عاجل

أندريه زكي: كنت طالبا بلا مناصب.. وتجربتي في بريطانيا كانت نقاشا أكاديميا

القس أندريه زكي
القس أندريه زكي

قال القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن مسيرته الأكاديمية سبقت توليه أي مواقع قيادية داخل الطائفة الإنجيلية، مؤكدا أنه خلال فترة دراسته في أوائل التسعينيات كان مجرد طالب يسعى للتحصيل العلمي دون أي أدوار تنظيمية.

وأوضح زكي، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنه أثناء دراسته لمرحلة الماجستير لم يكن يشغل أي منصب قيادي، وأن نشاطه اقتصر على الجانب الأكاديمي فقط.

مرحلة الدكتوراه في المملكة المتحدة

وأضاف القس أندريه زكي أنه لاحقا، وخلال دراسته لمرحلة الدكتوراه في المملكة المتحدة، انخرط في بيئة أكاديمية متنوعة شهدت طرح ومناقشة قضايا فكرية واجتماعية وسياسية حساسة، كانت محل جدل واسع داخل الأوساط الجامعية.

وأشار القس أندريه زكي إلى أن هذه النقاشات شملت موضوعات مثيرة للجدل في المجتمعات الغربية، إلى جانب قضايا دولية معقدة مثل الصراع العربي الإسرائيلي، موضحا أن كل ذلك كان يتم في إطار أكاديمي مفتوح يهدف إلى تبادل الأفكار ووجهات النظر.

وأكد «زكي» أن تلك المرحلة من حياته لم تتضمن أي انخراط في جماعات أو أطر تنظيمية، بل اقتصرت على التفاعل الطبيعي بين الطلاب داخل البيئة الجامعية، مشددا على أن تجربته كانت علمية بالأساس وأسهمت في تشكيل وعيه الفكري.

وفي سياق آخر، قال القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن رموز الإصلاح الديني في أوروبا مثل مارتن لوثر وجون كالفن وأولريخ زوينجلي لم يكن هدفهم الأساسي تأسيس كنائس جديدة، وإنما السعي إلى إصلاح داخل الكنيسة الكاثوليكية خلال العصور الوسطى.

وأوضح زكي، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن غياب الاستجابة الكافية لتلك الدعوات الإصلاحية، إلى جانب عوامل تاريخية وسياسية ودينية أخرى، أدى لاحقًا إلى نشوء كنائس جديدة ذات طابع إصلاحي ضمن الحركة البروتستانتية في أوروبا.

العلاقة بين الكنائس البروتستانتية والكنيسة الكاثوليكية

وأشار القس أندريه زكي إلى أن العلاقة بين الكنائس البروتستانتية والكنيسة الكاثوليكية تتضمن اختلافات في بعض الممارسات والطقوس الكنسية، مثل مفهوم الاعتراف المباشر بين الإنسان والله، إلى جانب قضايا تنظيمية، رغم وجود نقاط اتفاق أساسية في العقائد الجوهرية مثل لاهوت المسيح، والميلاد العذراوي، والصلب، والقيامة.

تم نسخ الرابط