ربة منزل تقاضي طليقها أمام محكمة الأسرة: طلقني غيابيا وتزوج بأخرى بعد ثرائه
لم تكن تتخيل الزوجة أن رحلة العمر مع زوحها التي استمرت 16 عاما، ستنتهى بورقة طلاق غيابي تتسلمها على يد محضر، بعدما تحولت من شريكة كفاح إلى امرأة تبحث عن حقها في أروقة المحاكم، فبين جدران محكمة الأسرة بالكيت كات، وقفت الزوجة المكلومة تروي تفاصيل حكايتها التي بدأت بالصبر والكفاح، وانتهت بالإهمال والجحود، بعدما تغيرت معاملة زوجها مع تبدل وضعه المادي، لتجد نفسها فجأة خارج حياته، بلا سابق إنذار وبلا حقوق.
ربة منزل تقاضي طليقها أمام محكمة الأسرة
حيث أقدمت الزوجة المكلومة على إقامة دعوى أمام محكمة الأسرة بالكيت كات، طالبت فيها بإلزام طليقها بدفع مليون و300 ألف جنيه نفقة متعة، بعد زواج استمر قرابة 16 عاما، انتها بتطليقها غيابيا، مؤكدة أنه تسبب لها في أضرار مادية ونفسية كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الزوجة والتي تدعى« سامية.ع» تبلغ من العمر 38عاما، ربة منزل، أنها تزوجت من زوجها والذي يدعى «محمود.ج» يبلغ من العمر 46 عاما، ويعمل تاجر مواد بناء، وأن حياتهما كانت مستقرة في بدايتها، قبل أن تتغير الامور تدريجيا بعد توسع أعمال زوجها وزيادة ثروته.
وأضافت أنها تحملت معه أعباء الحياة طوال سنوات الجواز وساهمت في إدارة شؤون المنزل وتربية طفليهما، بل وكانت تقف بجانبه في أزماته المالية، إلى أن تحسنت اوضاعه المادية بشكل ملحوظ.
وتابعت أن الخلافات بدأت تتصاعد بعد ارتباطه بزوجة أخرى وأزداد سوء المعاملة بينهما، حتي فوجئت بتطليقهاغيابيا دون علمها، وامتناعه عن سداد أي حقوق شرعية لها ولأولادها، إلى جانب استحواذه على مسكن الزوجية.
وأكدت المدعية أمام المحكمة انها تضررت نفسيا وماديا بعد 16 عاما من الزواج، معتبرة ان ما حدث معها يمثل ظلما كبيرا، مما دفعها بطلب تعويض عن فترة الزواج ونفقتها الشرعية، خاصة في ظل ما وصفته بامتلاك طليقها ثروة كبيرة وعدم التزامه بمسؤولياته الأسرية.



