عاجل

وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة ونقيب الأشراف يؤدون صلاة الجمعة بمسجد السيدة نفيسة

وزير الأوقاف اثناء
وزير الأوقاف اثناء صلاة الجمعة بمسجد السيدة نفيسة

أدى  الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، صلاة الجمعة، بمسجد السيدة نفيسة - رضي الله عنها - بالقاهرة، وسط حضور جماهيري كبير.

كما حضر الصلاة عدد من القيادات الدينية والعلمية، من بينهم سماحة السيد محمود الشريف - نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور عبد الله النجار - عضو مجمع البحوث الإسلامية، والشيخ أحمد جمال - مدير مديرية أوقاف القاهرة.

وقد نُقلت شعائر الصلاة على شاشة التلفزيون المصري، حيث افتُتحت بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الشيخ محمود علي حسن، في أجواء إيمانية.

إمام مسجد السيدة نفيسة 
إمام مسجد السيدة نفيسة 

 

وألقى خطبة الجمعة الدكتور على الله الجمال - إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة، تحت عنوان: «إتقان العمل واجب ديني وحضاري»، مؤكدًا أن الإسلام يحث على العمل الجاد والانشغال بكل ما هو نافع، ويحذر من مظاهر الكسل والدعة والتواكل، لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع. كما أشار إلى عدد من القواعد المهمة لتحقيق النجاح في مجال التجارة، مستشهدًا بما ورد عن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، حين سُئل عن سر غناه، فقال: «كنتُ أُعالج وأنمِّي، ولا أزدري ربحًا، ولا أشتري شيخًا، وأجعل الرأس رأسين»، في إشارة إلى حسن الإدارة وتنمية المال والحرص على استثمار الفرص.

وقرأ سورة الجمعة الشيخ محمود علي حسن ،بينما ألقى الخطبة  الدكتور على الله الجمال، ونقلها للإذاعة والتليفزيون المذيع  الدكتور محمد محمود من مذيعي البرنامج العام.


وحددث وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة بعنوان " إتقان العمل واجب ديني ووطني" ،موضحةة أن الإتقان  يرتبط ارتباطا وثيقا بمبدأ الإحسان الذي يعد ذروة سنام الأخلاق الإسلامية، والمتمثل في أداء العمل بأفضل صورة ممكنة استشعارًا للمسؤولية الجسيمة أمام الله عز وجل، لا خوفًا من الرقابة البشرية أو مجرد الامتثال للوائح الجامدة، حيث إن هذا المنظور الإيماني يخلق ما يسميه علم النفس "الضبط الداخلي للسلوك" الذي يجعل من الضمير الحي الرقيب الأساسي والمحرك الأول للفعل الإنساني.

​وأوضحت وزارة الأوقاف أن الإيمان يمنح الإنسان معنى أعمق لعمله باعتباره رسالة سامية وعبادة يتقرب بها إلى خالقه، وهو ما يعد عنصرًا أساسيًا في تحقيق الصحة النفسية؛ لأن الإنسان الذي يدرك غاية نبيلة لما يفعل يكون أقل عرضة للشعور بالعبثية أو الفراغ الوجودي الذي قد يعصف باستقراره النفسي، وقد رسخ النبي ﷺ هذه القيمة العظيمة بقوله: «إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ»، كما جاء الأمر الإلهي صريحًا في قوله تعالى: ﴿وَأَحۡسِنُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾.

تم نسخ الرابط