عاجل

رويترز: نفاد مساحات تخزين النفط في المواقع الإيرانية بسبب الحصار الأمريكي

أرشيفية
أرشيفية

أكدت وكالة رويترز أن مرافق تخزين النفط داخل إيران بلغت طاقتها القصوى، ولم تعد قادرة على استيعاب كميات إضافية من الخام، في ظل توقف عمليات التصدير نتيجة الحصار المفروض.

وأوضحت الوكالة، أن هذا الوضع يضع طهران أمام أزمة اقتصادية متفاقمة، حيث يؤدي امتلاء المخازن إلى تقليص القدرة على مواصلة الإنتاج بالمعدلات الحالية.

وأضاف التقرير أن إيران قد تضطر إلى خفض إنتاجها النفطي أو اللجوء إلى حلول بديلة، مثل التخزين العائم عبر الناقلات البحرية، وهو خيار ينطوي على تكاليف إضافية ومخاطر تشغيلية أعلى.

شروط ترامب لإنهاء الحرب.. خطة أمريكية لإعادة فتح هرمز وزيادة الضغط على إيران

نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يطرح خطة جديدة تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح المسؤول، وفقًا لما أورده التقرير، أن الخطة تتضمن استمرار فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة، بهدف زيادة الضغوط على طهران وفرض تكاليف باهظة عليها في حال محاولتها عرقلة تدفق الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية.

وأشار المصدر إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق التحركات الأمريكية الهادفة لضمان “حرية الملاحة” في الممرات الدولية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالميًا.

ترامب

فوكس نيوز: ترامب تلقى إحاطة بشأن "ضربة نهائية" محتملة ضد إيران

وفي وقت سابق، أفادت قناة فوكس نيوز، أمس الخميس، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، أطلع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على خيارات الضربة "النهائية" المحتملة ضد إيران.

عرض الأدميرال براد كوبر الخيارات الممكنة خلال إحاطة مع ترامب في غرفة العمليات، موضحا "موجة قصيرة وقوية من الضربات" في حال قرر الرئيس استئناف العمليات القتالية.

وأضافت هيئة الإذاعة الأمريكية أن الأهداف التي تم تقييمها تشمل "الأصول العسكرية والقيادة والبنية التحتية المتبقية لإيران".

بحسب فوكس نيوز، يدرس البنتاجون أيضا نشر أنظمة أسلحة متطورة، بما في ذلك صاروخ فرط صوتي جديد يُعرف باسم "دارك إيجل".

وقالت هيئة البث إن النظام قادر على ضرب أهداف على بعد يصل إلى 3218 كيلومترا، مما قد يؤدي إلى استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتبقية.

وأضافت أن قاذفات القنابل من طراز B-1B Lancer التي يمكن تسليحها بما يصل إلى 5000 رطل من الذخائر فائقة السرعة قد زادت من وجودها في المنطقة ويمكنها حمل "حمولات كبيرة".

أرشيفية

انتهاء مهلة الكونجرس الـ 60 يوما لإنهاء حرب إيران.. هل يتم التمديد؟

في سياق متصل، تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة قانونية، تنتهي اليوم الجمعة، لحسم موقفها من الحرب مع إيران، إما بإنهاء العمليات العسكرية أو التوجه إلى الكونجرس للحصول على تفويض بتمديدها، وسط توقعات بأن يمر الموعد دون تغيير جوهري في مسار الصراع.

وبحسب ما نقلته رويترز، يستبعد محللون ومساعدون في الكونجرس إنهاء الحرب في الوقت الراهن، مرجحين أن تلجأ الإدارة إلى تمديد المهلة لمدة 30 يومًا، أو اعتبار وقف إطلاق النار الحالي مع طهران بمثابة نهاية للأعمال القتالية.

ويأتي ذلك في ظل انقسام سياسي حاد داخل الكونجرس بشأن تطبيق قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، حيث يطالب الديمقراطيون بإعادة تأكيد دور المؤسسة التشريعية في إعلان الحرب، بينما يتهم الجمهوريون خصومهم بمحاولة تقويض سلطة الرئيس الأمريكي.

يفتقر الكونغرس إلى الوضوح بشأن طلب البنتاغون البالغ 200 مليار دولار للحرب على إيران

ومنذ اندلاع الصراع في 28 فبراير، حاول الديمقراطيون تمرير قرارات لإجبار ترامب على سحب القوات الأمريكية أو الحصول على تفويض رسمي، إلا أن الأغلبية الجمهورية في مجلسي الشيوخ والنواب حالت دون ذلك.

وينص القانون على ضرورة إنهاء أي عمل عسكري خلال 60 يوما، ما لم يحصل الرئيس على تفويض من الكونجرس أو يطلب تمديدا إضافيًا لأسباب عسكرية ملحة، وهي المهلة التي تنتهي مطلع مايو.

في المقابل، يبقى وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران هشا، مع تحذيرات إيرانية من الرد على أي هجمات جديدة بـ"ضربات طويلة ومؤلمة"، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضعف فرص التوصل إلى تسوية سريعة.

كما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطا داخلية، في ظل تراجع شعبية ترامب وارتفاع تكاليف المعيشة، والتي يربطها البعض بتداعيات الحرب، وذلك قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي المرتقبة.

ورغم ذلك، لا يزال ترامب يحظى بدعم قوي داخل الحزب الجمهوري، الذي يواصل تأييد سياساته، خصوصا في ما يتعلق بمواجهة إيران ودعم إسرائيل، في وقت تستمر فيه المشاورات بين البيت الأبيض والكونجرس بشأن الخطوات المقبلة.

تم نسخ الرابط