عارفة عبد الرسول: محزنتش ولا عيطت بعد وفاة جوزي.. ومحستش باختلاف في حياتي
تحدثت الفنانة عارفة عبد الرسول عن السبب وراء عدم انهيارها أو بكائها بعد وفاة زوجها، موضحة أن حياتها اليومية لم تتأثر بشكل كبير بعد رحيله.
سبب عدام البكاء على زوجها
وأضافت عبد الرسول، خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم»، المذاع عبر إذاعة «نجوم إف إم»، أنها لم تمر بحالة حزن تقليدية، ولم تبكي كما هو متوقع، ذلك بسبب بطبيعة حياتهما، إذ أن زوجها كان يعيش في الإسكندرية بينما كانت تقيم هي في القاهرة.
غيابه لم يغير تفاصيل يومها
وأضافت أن هذا الوضع جعل إحساس الفقد مختلفا بالنسبة لها، مشيرة إلى أن غيابه لم يغير تفاصيل يومها بشكل واضح وكأنه لا يزال موجودا، موضحة أنها تتقبل فكرة الموت باعتبارها أمرا طبيعيا ونهاية حتمية للحياة وليس حدثا مفاجئا.
وقالت: «محزنتش ولا عيطت ولا زعلت بعد وفاة زوجي، لأني محستش باختلاف في حياتي، هو كان عايش في إسكندرية وأنا في القاهرة وكأنه موجود، وهو مش صغير واتخطف ده عمره وكلنا هنموت».
وتطرقت عارفة عبد الرسول إلى موقفها من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم تعد تهتم بما يقال عنها رغم اضطرارها أحيانا للرد بشكل حاد على بعض التعليقات لكنها قررت في النهاية عدم الرد على أي إساءات مستقبلا.
حياتها الشخصية بعد وفاة زوجها
وفي سياق آخر، تحدثت عن حياتها الشخصية بعد وفاة زوجها، مؤكدة أنها لم تشعر بحزن شديد أو تنهار وقتها، موضحة أن طبيعة حياتهما كان لها دور في ذلك، إذ قالت: «محزنتش ولا عيطت ولا زعلت على وفاة زوجي، لأني محستش باختلاف في حياتي، وهو كان عايش في إسكندرية وأنا في القاهرة وكأنه موجود وهو مش صغير واتخطف، ده العمر وكلنا هنموت».
وأضافت أن البعد الجغرافي بينهما جعل وقع الخبر مختلفا عليها، مشيرة إلى أن تقبلها لفكرة الموت ساعدها على تجاوز الأمر بهدوء.

في وقت سابق، وجهت الفنانة عارفة عبد الرسول رسالة خاصة للمنتجين، تضمنت رسالتها طلب هام منهما، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.



