«الوقت مش في صالحنا».. خبير يكشف تأثير صراع أمريكا وإيران على الاقتصاد العالمي
قال الدكتور ميرزاد حاجم أستاذ العلوم السياسية، إن عامل الوقت الذي يهيمن على المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لا يلعب لصالح أي طرف، مشيرا إلى أن التداعيات الاقتصادية تتجاوز حدود الصراع لتطال النظام العالمي بأكمله.
تدهور الاقتصاد العالمي
وأضاف حاجم، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاقتصاد العالمي يتدهور يوما بعد يوم، ومؤشرات الخطر بدأت تدق، لافتاً إلى أن التوترات في مضيق هرمز وتعطيل حركة الملاحة والتجارة الدولية تؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار وتفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي، ما يجعل الأزمة ذات طابع دولي لا يمكن لأي دولة التحكم فيه منفردة.
أزمة محلية ذات تأثير عالمي
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن فكرة استفادة طرف بعينه من عامل الوقت لم تعد واقعية، لافتا إلى أن النظام العالمي الجديد يجعل أي أزمة محلية ذات تأثير عالمي مباشر، في ظل تصاعد مخاطر القرصنة البحرية والقيود على الملاحة، ما يضع الجميع أمام وضع خارج عن السيطرة دون وجود طرف قادر على إدارة المشهد بالكامل.
فرض تسويات قسرية
وأوضح أن المسار الدبلوماسي لا يزال حاضرا، لكنه بات محكوما بصراع الإرادات ومحاولات فرض تسويات قسرية، في ظل تعقيدات المشهد التفاوضي، ما يعكس انتقال العالم إلى مرحلة جديدة من التوازنات الدولية التي تفرض نفسها على جميع الأطراف.

في وقت سابق، تحدث الدكتور مرزاد حاجم المحاضر في العلوم السياسية، عن تصعيد الولايات المتحدة تجاه فنزويلا في ظل عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الساحة السياسية، مؤكدا أن روسيا والصين تنظران إلى التصعيد الأمريكي بعين من القلق.
تصرفات ترامب في فنزويلا تعتبر خارج إطار القانون الدولي
وأشار حاجم في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز إلى أن التصرفات الأخيرة التي قام بها ترامب في فنزويلا تعتبر خارج إطار القانون الدولي، وهي تتعارض مع الأعراف والاتفاقات الدولية، ويصفها بأنها نوع من الاستعراض الذي يسعى ترامب من خلاله إلى إرسال رسائل إلى العالم.
واعتبر أن ترامب لا يرغب في الالتزام بالقوانين الدولية إذا كانت تتعارض مع مصالحه الشخصية، مشيرا إلى أن كلا من روسيا والصين يسعيان إلى ممارسة الضغط الدبلوماسي على الولايات المتحدة وعلى القوى العالمية الأخرى، باعتبار أن كلا البلدين يعتبران الرئيس الفنزويلي مادورو رهينة سياسية.



