عاجل

في هدي النبي.. 10 آداب للدعاء طريق الاستجابة والقرب من الله

الدعاء
الدعاء

أكد الداعية الإسلامي، أحمد سيد الطلحي، خلال حديثه عن فضائل الدعاء وآدابه، أن النبي محمد ﷺ علم الأمة آدابا عظيمة للدعاء، مستشهدا بقوله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان»، موضحا أن الالتزام بهذه الآداب من أسباب استجابة الدعاء بإذن الله.

أول الآداب العشر للدعاء

وأوضح «الطلحي»، خلال تقديم برنامج "مع الناس»، على قناة «الناس»، أن أول الآداب العشر للدعاء، «تحري الأوقات الشريفة للدعاء، مثل يوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، ووقت السحر، لما لها من فضل عظيم».

وتابع: بينما جاء الأدب الثاني حول «اغتنام الأحوال المباركة التي تستجاب فيها الدعوات، مثل وقت نزول الغيث، وعند زحف الصفوف في سبيل الله، وأثناء السجود، وعند إقامة الصلوات، ويوم عرفة ويوم الجمعة، وعند اجتماع القلوب على الخير».

استقبال القبلة وخفض الصوت

وعن الأدب الثالث والرابع، أكد أنهما يتمثلان في «استقبال القبلة ورفع اليدين عند الدعاء في غير الحرم، أما في الروضة الشريفة فقد استحب استقبال قبر النبي ﷺ عند بعض العلماء كالإمام مالك». «وخفض الصوت في الدعاء بين الإسرار والجهر، بحيث يسمع الإنسان نفسه دون مبالغة أو إخفات تام».

وأشار إلى أن من بين الآداب: «عدم التكلف في السجع أو تزيين الألفاظ، لأن الدعاء مقام تضرع وخشوع لا مقام تصنع أو تكلف و«حضور القلب بالتضرع والخشوع والرغبة والرهبة»، امتثالا لقوله تعالى: «إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا».

الإلحاح والتوبة والثناء على الله

وبين عددا من الآداب الأخرى التي تتمثل في: «اليقين بالإجابة وعدم الشك، مع حسن الظن بالله تعالى، لأن الله لا يرد دعاء قلب غافل لاه»، «والإلحاح في الدعاء وتكراره ثلاث مرات، وعدم استعجال الإجابة»، «وافتتاح الدعاء بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي ﷺ، وختم الدعاء كذلك، اقتداء بالهدي النبوي»، «والأدب الأخير وهو الأدب الباطن والأهم، ويتمثل في التوبة من الذنوب، ورد الحقوق والمظالم إلى أهلها، والإقبال الصادق على الله تعالى».

وشدد على أن هذه الآداب ليست مجرد تفاصيل شكلية، بل هي معان إيمانية وروحية تقرب العبد من ربه وتفتح له أبواب الإجابة والقبول.

تم نسخ الرابط