عاجل

بكري يكشف كواليس البطولات العسكرية للراحل اللواء كمال مدبولي في حرب أكتوبر

مصطفى بكري
مصطفى بكري

ودعت مصر اللواء أركان حرب كمال مدبولي، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة ووالد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعد مسيرة طويلة من العطاء الوطني والبطولات العسكرية التي سطرت بحروف من نور في تاريخ العسكرية المصرية.

مسيرة بطل من طراز رفيع

وخلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع عبر شاشة "صدى البلد"، استعرض الإعلامي مصطفى بكري ملامح من حياة الفقيد الراحل، مؤكدا أنه كان نموذجا للقائد العسكري والعالم المخلص، موضحا أن اللواء كمال مدبولي خدم برتبة مقدم أركان حرب وقائد كتيبة مدفعية إبان حرب أكتوبر 1973، حيث شارك في التخطيط والتنفيذ للضربات التمهيدية التي مهدت الطريق للقوات المسلحة لعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف.

تقدير رئاسي ووداع رسمي

وسلط الضوء على المشاركة الرفيعة في الجنازة التي أقيمت بمسجد المشير طنطاوي بالقاهرة الجديدة، حيث حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على التقدم لتشييع الجثمان ومواساة الدكتور مصطفى مدبولي، في رسالة تقدير من القيادة السياسية لتاريخ الفقيد العسكري ودوره البارز في الفرقة السابعة مشاة تحت قيادة المشير أحمد بدوي.

تكريم وتخليد

وأشار بكري إلى أن الفقيد كان قد حصل على ميدالية 6 أكتوبر التذكارية تقديرا لتضحياته، مؤكدا أن مثل هؤلاء الأبطال لا يموتون في وجدان المصريين.

كما تقدم النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، وأسرة القناة والبرنامج، بخالص التعازي والمواساة للدكتور مصطفى مدبولي، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن التحركات الميدانية لوزارة الثقافة تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الوطنية وحماية ذاكرة الأمة، مشيدا بالنشاط المكثف للدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في متابعة قطاعات الوزارة المختلفة.

حماية التراث الوثائقي

وسلط بكري الضوء خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، على الزيارة التفقدية التي قامت بها الوزيرة إلى دار الكتب والوثائق القومية والهيئة العامة للكتاب، حيث تابعت سير العمل في مشروعات الترميم والرقمنة، مشددة على ضرورة تحديث البنية التحتية التقنية لتضاهي كبرى المؤسسات الثقافية العالمية.

ذاكرة مصر في أمان

وفي مداخلة هاتفية، أوضح الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة القومية لدار الكتب والوثائق، أن الدار التي يقترب عمرها م197 عاما، تعمل حاليا وفق استراتيجية تعتمد على 3 محاور أساسية هي الجمع والحفظ والإتاحة، مشيرا إلى أن الرقمنة هي الحارس التكنولوجي الجديد للتراث، حيث تتيح للباحثين والجمهور الاطلاع على الكنوز الوثائقية إلكترونيا، مما يحمي النسخ الأصلية من المخطوطات والكتب النادرة من كثرة التداول.

تم نسخ الرابط