جامعة قناة السويس تحتفل تخرج الدفعة الـ21 من برنامج الطب للمهن الصحية
احتفلت جامعة قناة السويس اليوم، الخميس الموافق 30 أبريل 2026، بتخرج الدفعة الحادية والعشرين من برنامج الماجستير المشترك في التعليم الطبي للمهن الصحية (JMHPE)، والذي يُعد ثمرة التعاون بين جامعة قناة السويس وجامعة ماسترخت بهولندا، في إطار برنامج تعليمي متطور بنظام التعلم عن بُعد.
جاء الاحتفال برعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، وبمشاركة السيدة "إيفا وتمان"، السكرتيرة الأولى بالسفارة الهولندية بالقاهرة. وقد أقيم الحفل في قاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، بمشاركة الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
جامعة قناة السويس تحتفل بتخرج الدفعة الحادية والعشرين من برنامج تعليم المهن الصحية المشترك مع جامعة ماسترخت .
أقيم الحفل بإشراف عام من الدكتور أحمد أنور، عميد كلية الطب بجامعة قناة السويس، والدكتورة "أنيمي شولز"، عميدة كلية العلوم الصحية والطب بجامعة ماسترخت، وبحضور الدكتورة "دانيال فرستيجي"، المنسق العام لبرنامج المهن الصحية بجامعة ماسترخت.
كما أشرف على التنظيم كل من الدكتور وجدي طلعت، و الدكتور محمد ميزياني، المديرين التنفيذيين للبرنامج المشترك، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة نهلة حسن، رئيس قسم التعليم الطبي بجامعة قناة السويس، والدكتورة نورهان فوزي، المنسق العام للبرنامج من جامعة قناة السويس.
وشهد الحفل الدكتور نادر نمر، وكيل كلية الطب لشؤون الدراسات العليا والبحوث، و الدكتورة عبير هجرس، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة كوكبة من أعضاء هيئة التدريس والضيوف من داخل مصر وخارجها.
بلغ عدد الخريجين هذا العام 13 خريجاً وخريجة من دول مختلفة شملت: المملكة العربية السعودية، السودان، الإمارات، مصر، ليبيا، إنجلترا، ولبنان؛ ليرتفع بذلك إجمالي المتخصصين الذين خرجهم البرنامج خلال مسيرته إلى أكثر من 413 متخصصاً من مختلف دول العالم.
استُهل الحفل بطابور الخريجين، ثم ألقى الدكتور وجدي طلعت و الدكتور محمد ميزياني كلمة مشتركة استعرضا فيها أهداف البرنامج ورؤيته في تطوير القيادات في مجال التعليم الطبي، مؤكدين أن البرنامج لا يقتصر على المعرفة النظرية، بل يصنع التغيير الحقيقي في الأنظمة التعليمية الصحية.
كما أكدت الدكتورة نهلة حسن، رئيس قسم التعليم الطبي، على قيمة النجاح الذي حققه الخريجون، مشيدة بالعمل المتواصل والشاق الذي بذلوه للوصول إلى هذه اللحظة.
أعقب ذلك كلمة الدكتور أحمد أنور، عميد كلية الطب، عبّر فيها عن فخر الكلية بهذا الإنجاز المستمر، وبدور البرنامج في تأهيل كوادر طبية قادرة على إحداث تأثير فعّال في مجتمعاتها. ومن جانبها، أكدت الدكتورة "دانيال فرستيجي"، منسق برنامج المهن الصحية بجامعة ماسترخت، أن هذا البرنامج يمثل نموذجاً فريداً للتعاون الأكاديمي بين الشرق والغرب؛ حيث يجمع بين منهج جامعة ماسترخت القائم على التعلم المرتكز حول الطالب، وتقاليد جامعة قناة السويس في التعلم القائم على حل المشكلات وخدمة المجتمع.
كما ألقى الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، كلمة نقل خلالها تحيات الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، مشيداً بالشراكة الدولية الناجحة التي تتسق مع رؤية الجامعة في الانفتاح على المؤسسات العالمية المرموقة.
وفي كلمتها، أعربت السيدة "إيفا وتمان"، السكرتيرة الأولى بالسفارة الهولندية بالقاهرة، عن سعادتها البالغة بالمشاركة في هذا اليوم المميز، مشيرة إلى أن يوم التخرج هو مناسبة لتكريم الجهد والالتزام، ومثمنة الشراكة طويلة الأمد بين الجامعتين، والتي أثمرت عن مئات الخريجين.
كما دعت الخريجين ليكونوا سفراء لهذا البرنامج في بلدانهم، وأن يبادروا بتطبيق ما تعلموه في مؤسساتهم الصحية، مؤكدة أن النظم الصحية، لا سيما في البلدان ذات الكثافة السكانية مثل مصر، بحاجة دائمة إلى التطوير والابتكار.
تضمن الحفل عرضاً مرئياً قصيراً استعرض أبرز محطات البرنامج على مدار واحد وعشرين عاماً من التميز والإنجاز.
وفي لفتة تقديرية، قام الدكتور محمد سعد زغلول بإهداء درع جامعة قناة السويس إلى السيدة "إيفا وتمان"، فيما قدّم الدكتور أحمد أنور درع كلية الطب إلى المنسق العام للبرنامج بجامعة ماسترخت.
وخلال الحفل، أُعلن عن الدكتور خالد بركات كأول خريجي الدفعة الحادية والعشرين، حيث عبّر في كلمته عن التحديات التي واجهها أثناء فترة الدراسة، والسبل التي مكّنته من التغلب عليها وصولاً إلى هذا اليوم الذي يمثل تتويجاً لرحلة من المثابرة والطموح.
كما أتيح لكل خريج التعبير عن تجربته التعليمية وآرائه حول البرنامج، في لحظات امتزجت فيها مشاعر الفخر بالامتنان.
واختتم الحفل بتوزيع الشهادات والتقاط الصور التذكارية، في أجواء احتفالية عكست روح النجاح والتعاون الأكاديمي العابر للحدود، ورسخت مكانة البرنامج كواحد من أبرز النماذج في تعليم المهن الصحية في المنطقة.