عاجل

واقعة ضرب طالب تشعل الغضب.. مطالب بالتحقيق في مدرسة بالشرقية

الطالب
الطالب

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورًا أثار حالة من الجدل، يتضمن استغاثة موجهة إلى وزارتي الداخلية والتربية والتعليم، إلى جانب منظمات حقوق الإنسان والطفل، بشأن واقعة يُزعم حدوثها داخل إحدى المدارس بمحافظة الشرقية.


 

وبحسب ما جاء في المنشور المتداول، اتهمت ولية أمر طالبة مديرة مدرسة كمال غز الثانوية بالتلين التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، بالتعدي على نجلها بالقول والضرب، ما تسبب – وفق روايتها – في أذى نفسي للطالب، انعكس على حالته الصحية وأدى إلى عدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة أو استكمال العملية التعليمية.


 

وأضافت ولية الأمر في استغاثتها أن الواقعة بدأت بسبب خلاف حول الزي المدرسي، قبل أن تتصاعد الأحداث عندما توجه طالب آخر إلى مديرة المدرسة للشكوى من عدم شرح إحدى المعلمات، وهو ما قوبل – بحسب الرواية – بتوبيخ من المديرة. 

 

 

وأشارت إلى أن نجلها تعرض للاعتداء بالخطأ، بعد أن اعتقدت المديرة أنه صاحب الشكوى، كونه كان قريبًا من الطالب الذي تقدم بها.


 

وأكدت صاحبة الاستغاثة أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة في قسم شرطة منيا القمح، حمل رقم 16165 بتاريخ 22 أبريل 2026، مطالبة الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحقيق في ملابسات الحادث.


 

كما أوضحت أن نجلها تعرض لحالة نفسية سيئة عقب الواقعة، وصلت – وفق قولها – إلى تشنجات عصبية، ما زاد من قلق الأسرة ودفعها لتصعيد الأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أملاً في سرعة التدخل.


 

المنشور الذي تم تداوله على نطاق واسع، تضمن أيضًا انتقادات لطريقة التعامل داخل بعض المدارس، مع التأكيد على رفض أساليب العقاب البدني أو النفسي، والدعوة إلى توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب.


 

في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من وزارة التربية والتعليم أو مديرية التعليم بمحافظة الشرقية بشأن الواقعة المتداولة، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التحقيقات لكشف حقيقة ما جرى.


 

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على أهمية الالتزام بالضوابط التربوية داخل المدارس، وضرورة التعامل مع شكاوى الطلاب وأولياء الأمور بشكل مهني، بما يضمن حماية حقوق الطلاب والحفاظ على استقرار العملية التعليمية

تم نسخ الرابط