«بين التاريخ والهجوم».. لماذا اشتعلت الأزمة ضد المعلم حسن شحاتة فجأة؟
شنّت خلال الساعات الماضية حملات انتقاد واسعة على الكابتن حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، من بعض صفحات وجماهير الزمالك، خاصة من الجيل الجديد الذي لم يعاصر بشكل مباشر ما قدّمه «المعلم» للنادي والكرة المصرية.
ويُعد حسن شحاتة أحد أبرز أساطير نادي الزمالك، حيث ساهم في تعزيز شعبية الفريق محليًا وعربيًا وأفريقيًا، وارتبط اسمه بالقميص رقم 14 الذي أصبح رمزًا لدى أجيال من الجماهير البيضاء، إلى جانب إنجازاته التاريخية الكبيرة مع منتخب مصر خلال فترة تدريبه.

وجاءت موجة الانتقادات عقب تصريحات أدلى بها شحاتة في أحد البرامج التلفزيونية، اعتبرها البعض غير موفقة في توقيتها، رغم أنها تظل في إطار الرأي الذي يحتمل الصواب والخطأ. إلا أن ردود الفعل تجاوزت حدود النقد، ووصلت إلى حد الهجوم الشخصي والتجريح، وهو ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، انتقد الكابتن أحمد حسن ما يحدث، مؤكدًا ضرورة احترام تاريخ الرموز الرياضية وعدم التعامل معهم بمنطق الإلغاء أو الهجوم الحاد، خاصة في ظل ما قدموه من إنجازات للكرة المصرية، ابلعوا لحسن شحاتة الزلط».
وقال حسن في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي من إمبارح والهجوم شغّال على الكابتن حسن شحاتة من بعض صفحات وجماهير الجيل الجديد من مشجعي الزمالك.. بقول الجيل الجديد لأنهم حرفيًا ميعرفوش أوي ماذا قدّم المعلم لنادي الزمالك، وإزاي ساعد في زيادة شعبية النادي مصريًا وعربيًا وأفريقيًا، وأصبح أسطورة حقيقية للنادي جعلت أجيالًا وراء أجيال تعشق الرقم 14 وتقتدي بالمعلم الكبير. ده غير التاريخ الأعظم مع منتخب مصر».
وتابع: «الكابتن حسن شحاتة قال تصريحًا أو رأيًا في برنامج يحتمل الصواب والخطأ، وحتى لو توقيته خطأ، فمش معناه نطلع السكاكين وندبحه ونتهمه اتهامات دون مراعاة لتاريخه أو سنه أو حالته الصحية، وعلى رأي المثل: عدوك بيتمنالك الغلط، وحبيبك نبلع له الزلط، ما بالك ده المعلم الكبير».
وأضاف: «عتابي للصديق الغالي أحمد حسام ميدو بأنه كان عليه أن يراعي ذلك، ويحذف أي آراء قد لا يكون توقيتها مناسبًا من الكابتن حسن، خصوصًا وأن الحلقات مسجلة، وكذلك لمجلس إدارة نادي الزمالك الذي التزم الصمت تجاه ما يحدث مع المعلم، ونسوا أن الرجل، رغم ظروفه الصحية، كان دائمًا داعمًا ومشجعًا في المدرجات حتى المباريات الأخيرة».
واختتم بنصيحته قائلا: «لا تهدموا الرموز، فهم من صنعوا التاريخ بحروف من ذهب».