الأوقاف: تحرك عاجل لدرء خطورة مئذنة مسجد جوهر المعيني بالقاهرة
في إطار الحرص على سلامة بيوت الله والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وتنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، عقد اليوم، اجتماع ميداني بمسجد جوهر المعيني بمنطقة عابدين بالقاهرة، بحضور ممثلي وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للآثار، لمعاينة الحالة الإنشائية للمسجد ومئذنته على الطبيعة.
وضم الاجتماع اللواء الدكتور المهندس محمد عراقي - مساعد وزير الأوقاف للشئون الهندسية، والمهندسة سماح علي عبد الحميد - مدير الإدارة الهندسية لأوقاف القاهرة، والشيخ عماد حسن أحمد - مدير إدارة غرب، إلى جانب ممثلي قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، ومنطقة تفتيش آثار وسط القاهرة.
وخلال المعاينة، تبيّن وجود خطورة إنشائية جسيمة بالمئذنة، تمثلت في شروخ وانفصالات وانهيار جزئي بجوسق المئذنة، فضلاً عن وجود ميل واضح وانفصالات بكرسي المئذنة، بما يشكل خطرًا داهمًا على المواطنين والطلاب بالمناطق المحيطة.
كما كشفت المعاينة عن تدهور الحالة الإنشائية والمعمارية للمسجد بوجه عام، نتيجة انخفاض منسوب المسجد عن مستوى الشارع.
وفي ضوء ما سبق، أوصت اللجنة بضرورة التدخل الفوري والعاجل لدرء الخطورة عن المسجد والمئذنة، وسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية للتعاقد مع شركة متخصصة في ترميم الآثار، مع قيام المجلس الأعلى للآثار بإعداد المقايسات الفنية اللازمة.
وتؤكد وزارة الأوقاف متابعتها المستمرة لكافة المساجد، وحرصها الكامل على صيانتها والحفاظ عليها بما يضمن سلامة المصلين وروادها.







في سياق آخر أطلقت مديرية أوقاف أسيوط حزمة من الأنشطة الدعوية المكثفة التي شملت تنفيذ 296 درساً دينياً داخل المساجد المحورية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الدكتور عيد علي خليفة وكيل الوزارة بأسيوط، وبمتابعة ميدانية من الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، والشيخ أحمد كمال علي رئيس الإرشاد الديني، والشيخ محمود عبد المنعم فراج.
تستهدف هذه الجهود ترسيخ البناء القيمي ومعالجة القضايا المجتمعية بأسلوب علمي يواكب متطلبات الواقع، حيث تحولت المساجد المحورية بموجب هذه الخطة إلى مراكز تنويرية تتجاوز الدور التقليدي لأداء الشعائر إلى الإسهام الفاعل في تشكيل الوعي العام ومواجهة الظواهر السلبية وبث روح الانتماء ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية بين مختلف شرائح المجتمع.
كما أظهرت الفعاليات حضورا مؤثرا في النجوع والعزب لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وحماية النشء من الأفكار المتطرفة، عبر منهجية رشيدة تضع بناء الإنسان في مقدمة الأولويات، وتركز على الارتقاء بالمستوى العلمي والفكري للأئمة لتمكينهم من أداء رسالتهم بكفاءة واقتدار والتعامل مع القضايا المعاصرة بمنطق الحجة والإقناع.