لبنان في دائرة الخطر.. وفرنسا تحذر من سيناريو الحرب الأهلية
أكد الكاتب والباحث السياسي مكرم رباح، أن احتمالية وقوع حرب أهلية في لبنان غير موجودة، وما تحاول فرنسا الترويج له هو نوع من السلبية.
وأشار خلال مداخلة عبر شاشة سكاي نيوز عربية، أن مقومات الحرب الأهلية غير موجودة في لبنان، كما أن كل الدول العربية تحاول أن تنقذ لبنان من نفسه.
وأضاف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد من المجتمع اللبناني أن يتفاهم مع حزب الله، مشيرا إلى أن حزب الله يقتل الشعب اللبناني ومن الصعب التفاهم معه من قبل المجتمع.
وفي سياق متصل، شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا عنيفا في جنوب لبنان، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات لبنانية من بينها بيت ياحون، وحاريص، والغندورية، وتزامن القصف الجوي مع قصف مدفعي مركز طال منطقة وادي الحجير، فيما أعلن جيش الاحتلال اعتراض هدف جوي في سماء المنطقة التي تتوغل فيها قواته.
الفرقة 36 وتفجير أطول نفق لحزب الله
وكشفت تقارير ميدانية أن الفرقة 36 في الجيش الإسرائيلي نفذت عمليات واسعة في عمق الجنوب، ادعى الاحتلال أنها تهدف لإحباط هجوم لقوات الرضوان، وأعلن الجيش الإسرائيلي اكتشاف وتدمير ما وصفه بـ أطول نفق تم العثور عليه حتى الآن، بطول يصل إلى كيلومترين وعمق يتجاوز 25 مترا، زاعمًا أنه كان مجهزًا كقاعدة انطلاق لهجمات نحو الداخل الإسرائيلي.
صراع القرى والأنفاق الممتدة لـ 15 عاما
تتركز العمليات الإسرائيلية الحالية في قرى تبعد نحو 11 كيلومترا عن الحدود، حيث تدور اشتباكات ضارية مع عناصر تتحصن داخل مبانٍ ومنشآت تحت الأرض، وتزعم التقارير الإسرائيلية أن هذه البنية التحتية شُيدت على مدار أكثر من 15 عامًا بمعايير هندسية معقدة ومساعدة مستشارين إيرانيين، وشملت مراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ضخمة تمت مصادرتها.
حزب الله.. صمود المنظومة العسكرية رغم الضربات
وعلى الجانب الآخر، تشير التقديرات العسكرية إلى أن حزب الله لا يزال يعمل كمنظومة عسكرية منظمة رغم شدة الضربات والظروف الجوية القاسية.
وكثف الحزب من استخدام الصواريخ المضادة للدبابات، والطائرات المسيرة الانقضاضية، والقذائف الصاروخية لتعويض الخسائر الميدانية.



