عاجل

نماذج تروج للوهم الطبي.. كيف خدعت هذه الشخصيات الجمهور؟

الوهم الطبي
الوهم الطبي

أطلق موقع "نيوز رووم" حملة توعوية موسعة للتصدي لهذه لظاهرة الدجل الطبي، التي باتت تستهدف شرائح واسعة من المواطنين عبر الترويج لوصفات وعلاجات غير معتمدة علميًا.

وتسلط الحملة الضوء على عدد من النماذج التي ارتبط اسمها بالترويج لمستحضرات أو علاجات طبية غير مرخصة، أو ممارسة نشاط طبي دون سند قانوني، في وقت تؤكد فيه الجهات الرقابية استمرار جهودها لضبط المخالفات وحماية الصحة العامة.

إغلاق منشآت ومخالفات جسيمة في قطاع التغذية العلاجية

وفي 19 أبريل 2025، أعلنت وزارة الصحة والسكان غلق مركز الدكتور جودة محمد عواد المتخصص في التغذية العلاجية، إلى جانب معمل تحاليل تابع له بمنطقة الأزبكية بمحافظة القاهرة، لمخالفتهما الاشتراطات الصحية والتراخيص.

وجاء القرار تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بتكثيف الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة، حفاظًا على صحة المواطنين.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن المخالفات شملت استمرار الطبيب في مزاولة النشاط رغم صدور قرار من النقابة العامة للأطباء بإيقافه عن العمل لمدة عام، إضافة إلى ضبط كميات من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر وأخرى منتهية الصلاحية داخل المركز.

وأشار إلى أن التحقيقات أثبتت استخدام اسم الطبيب في الترويج لعلاجات وأدوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمخالفة للقانون، إلى جانب مخالفات تتعلق بقوانين تنظيم الإعلان عن المنتجات والخدمات الصحية.

كما أكد الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية، أنه تم غلق وتشميع المركز والمعمل، وإحالة المخالفات إلى جهات التحقيق المختصة، مع استمرار حملات التفتيش على المنشآت الطبية الخاصة.

قضايا انتحال صفة وترويج مستحضرات غير مرخصة

وفي سياق متصل، برزت قضية أحمد أبو النصر في مارس 2022، المعروف إعلاميًا بـطبيب الكركمين، كأحد أبرز نماذج الترويج للوهم الطبي، بعد صدور حكم من المحكمة الاقتصادية بالقاهرة في 29 مارس 2022، بمعاقبته بالحبس سنتين وغرامة 100 ألف جنيه بتهمة انتحال صفة طبيب وترويج أدوية غير مرخصة.

وكشفت التحقيقات عن قيام المتهم بإنشاء صفحات وقنوات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، والترويج لعلاجات ومستحضرات نباتية زعم قدرتها على علاج أمراض مختلفة، دون أي سند علمي أو ترخيص من الجهات المختصة.

كما أسفرت التحريات عن ضبط منتجات مجهولة المصدر، ووسائط تخزين تحتوي على بيانات العملاء وعمليات البيع، إضافة إلى مواد دعائية تروّج لفعالية تلك المستحضرات، في حين أكدت تقارير الجهات المختصة أنها غير مسجلة بهيئة الدواء المصرية وتشكل خطرًا على الصحة العامة.

وأوضحت النيابة العامة أن المتهم استغل منصات التواصل الاجتماعي في الترويج لنشاطه، منتحلًا صفة طبيب، ومستخدمًا أدوات إعلامية لحمل الجمهور على الاعتقاد بقدرات علاجية غير مثبتة علميًا.

تم نسخ الرابط