عاجل

صلاة الحاجة.. الأزهر يوضح كيفيتها وفضلها في تفريج الكروب وقضاء الحوائج

 الشيخ هاني شمس الدين
الشيخ هاني شمس الدين حمودة

قال الدكتور الشيخ هاني شمس الدين حمودة، مدير عام شئون مناطق الوعظ بالأزهر الشريف، إن صلاة الحاجة تُعد من الصلوات التي يلجأ إليها المسلم للتضرع إلى الله تعالى وطلب قضاء الحوائج وتفريج الكروب، مؤكدًا أنها باب من أبواب التقرب والدعاء والافتقار إلى الله عز وجل.

كيفية صلاة الحاجة

وعن كيفية صلاة الحاجة، أوضح  شمس الدين أن صلاة الحاجة تُؤدى عند وجود حاجة للإنسان، حيث يتوضأ المسلم ويُحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، وبعدهما يدعو بما ورد في السنة النبوية من أدعية جامعة للخير والبركة، سائلًا الله تعالى قضاء حاجته وتيسير أموره.

وأشار  شمس الدين، إلى أن من صيغ الدعاء الواردة: “لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة والنجاة من النار”، إلى جانب دعاء شامل بطلب المغفرة وقضاء الحوائج وتفريج الهموم.

كما استدل بحديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: “من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ وليحسن الوضوء، وليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي ﷺ، ثم ليقل الدعاء الوارد في الحديث”.

وأكد  شمس الدين أن اللجوء إلى الله تعالى بهذه العبادة يعكس صدق التوكل وحسن الظن بالله، داعيًا إلى الإكثار من الدعاء، واليقين بالإجابة، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى كريم رحيم بعباده، يجيب المضطر إذا دعاه.

تم نسخ الرابط