عاجل

الإعلامية رشا نبيل تتساءل: هل يشهد الداخل الإيراني انقسامات أو محاولة انقلاب؟

رشا نبيل
رشا نبيل

أثارت تصريحات الإعلامية رشا نبيل تفاعلا واسعا، بعدما سلطت الضوء على ما وصفته بتصريح لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بشأن فشل محاولة «انقلاب داخلي»، وهو ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الأوضاع داخل إيران.

وأشارت نبيل إلى أن مثل هذه التصريحات تثير علامات استفهام جوهرية حول وجود انقسامات داخلية، طالما سعت السلطات الإيرانية إلى نفيها، مؤكدة أن قراءة المشهد الإيراني تتطلب قدرًا عاليًا من الدقة في ظل التعقيدات السياسية والأمنية.

وقالت رشا نبيل عبر حسابها عل منصة إكس: «تصريح محمد باقر قاليباف حول فشل محاولة انقلاب داخلي يثير تساؤلات جوهرية بشأن ما يجري داخل إيران من انقسامات طالما سعت السلطات إلى نفيها باستمرار، فالمشهد الداخلي الإيراني يظل بحاجة إلى رصد دقيق، وهو أمر بالغ الصعوبة في ظل القيود المشددة التي تفرضها السلطات والتعتيم شبه الكامل على مجريات الأحداث داخليا، ايران من الداخل».

وفي وقت سابق وفي رسالة قوية علقت الإعلامية رشا نبيل، موفدة برنامج “العربية” إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على وعي العرب بفكرة الوحدة، مشيرة إلى أن على امتداد عقود، غُرست في وعينا العربي فكرة «الوحدة» بوصفها قدرًا لا يُناقش؛ صوتًا واحدًا وقرارًا واحدًا في كل القضايا.

وأضافت عبر تغريدة نشرتها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" لكن التجربة كشفت أن هذا الشعار كان أقرب إلى أمنية منه إلى واقع، فنحن لسنا كتلة متجانسة، ولا تجمعنا بالضرورة مصالح واحدة أو عداوات واحدة، ولا حتى أساليب متشابهة في إدارة شؤوننا". 

تابعت:" الإصرار على هذا الوهم لم يُنتج قوة، بل عطّل فهمنا لأنفسنا. الحقيقة أبسط وأصدق: نحن مختلفون، واختلافنا ليس خللًا، بل طبيعة لا ينبغي إنكارها بل إدارتها بوعي". 

وكان ندد عدد من النواب وقيادات الأحزاب السياسية في مصر بما وصفوه بـ"الحملات الإعلامية الممنهجة" التي تشنها بعض الأبواق الإعلامية الإسرائيلية، وعلى رأسها المدعو إيدي كوهين، والتي تستهدف الإساءة إلى الحكام والقادة العرب، والتشكيك في وحدة الصف العربي في ظل التصعيد الإسرائيلي في غزة والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت النائبة حياة خطاب، عضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات الأخيرة لبعض الشخصيات الإعلامية الإسرائيلية تمثل "محاولة بائسة ومكشوفة" لضرب الثقة بين الشعوب العربية وقياداتها، لكنها لن تنال من تماسك الموقف العربي، بل تزيد من وحدة الصف في مواجهة الاحتلال.

تم نسخ الرابط