خبير سعودي يهاجم إيران: ارتكبت مختلف أنواع الجرائم في العالم العربي
هاجم خبير الطاقة السعودي الدكتور منصور المالك السياسات الإيرانية في المنطقة، مؤكدا أن إيران ارتكبت مختلف أنواع الجرائم في العالم العربي .
وقال إن إيران هاجمت السعودية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر وسلطنة عمان والأردن، متسائلًا عما إذا كان ذلك لا يكفي.
وأضاف في تدوينة له عبر منصة إكس: «إيران ارتكبت كافة أنواع الجرائم في عالمنا العربي.، ألا يكفي أنها هاجمت السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر وعُمان والأردن؟».
تابع:« ألم تتسبب في دمار العراق وسوريا واليمن ولبنان؟ ألم تُخرّب علاقات الفلسطينيين ببعضهم البعض، وتتسبب في دمار غزة؟ ألم تتدخل بشكل سافر في المغرب والجزائر؟ ماذا بقي من جرائم إيران؟»
وفي وقت سابق، علّق خبير الطاقة السعودي الدكتور منصور المالك على ما وصفه بالجدل حول التفاخر بالحضارات القديمة، وذلك في منشور له عبر منصة إكس، حيث طرح رؤية نقدية لمفهوم الاعتزاز بالماضي دون التركيز على الحاضر.
وقال منصور المالك إن التفاخر بالحضارات التي تعود لآلاف السنين ليس أمرا حكرا على دولة بعينها، مشيرا إلى أن العديد من دول المنطقة تمتلك تاريخًا حضاريًا عريقًا، مستشهدًا بمكة المكرمة باعتبارها موقع أول بيت وُضع للناس، إلى جانب الحضارات السومرية في العراق، والفرعونية في مصر.
أضاف في نص تدوينته: «ماذا يتفاخر الإيرانيون بحضارة آلاف السنين كل دول المنطقة كان عندها حضارة منذ آلاف السنين، من أول بيت وُضع للناس في مكة المكرمة والحضارات السومرية في العراق والفرعونية في مصر، التحدي هو ماذا تقدم الآن من حضارات لشعبك وللعالم، وليس ماضيك البائد»
وفي قراءة لافتة لتطورات المشهد الإقليمي، حذر خبير الطاقة السعودي الدكتور منصور المالك من اقتراب لحظة مفصلية قد تعيد رسم ملامح التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الأمور وصلت إلى خواتيمها في إشارة إلى اقتراب حسم أحد أكثر الملفات تعقيدًا في المنطقة.
وأوضح المالك أن هناك عرضًا أمريكيًا لصفقة كبرى تم تسليمه بالفعل إلى طهران، مشيرًا إلى وجود انقسام داخلي واضح في الموقف الإيراني تجاه هذه الصفقة فبينما تميل مؤسسات الدولة والبرلمان إلى القبول بها، يقف الحرس الثوري على الجانب الآخر رافضًا هذا التوجه، ما يعكس صراعًا داخليًا قد يكون حاسمًا في تحديد المسار القادم.
وقال في نص تدوينته عبر حسابه على منصة إكس: «وصلت الأمور إلى خواتيمها، هناك عرض أمريكي لصفقة كبرى سُلِّم إلى إيران، الدولة والبرلمان الإيراني يرغبان في الصفقة والحرس الثوري يرفضها».
أضاف: «أمريكا تنقل أصولًا عسكرية وذخيرة بشكل يفوق ما مضى، خلال أيام قليلة، قبيل نهاية مدة اتفاق وقف إطلاق النار (الأربعاء القادم)، إما الصفقة الكبرى أو عودة القصف على إيران بشكل أشرس من الماضي».