تامر أمين: ييس توروب عامل من الدنمارك وجاي يزهقنا ورافض يمشي
قال الإعلامي تامر أمين: «مجلس إدارة النادي الأهلي قرر إنه يمشي ييس توروب المدير الفني للنادي، لكن حاليا بيفكروا إزاي نقنعه يمشي منغير ما نلبس الشرط الجزائي».
وأضاف، خلال حلقة اليوم من برنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة النهار: «والناحية التانية ييس توروب بيقول ماخدوش يا ماما ماخدوش، أنا لسا عايز أكمل عقدي وعندي أمل وعامل فيها من النمارك لأن بتوع بنها حتى عندهم حساسة شوية، والراجل ده جاي يزهقنا ورافض يمشي ورافض حتى يعمل معسكر مغلق قبل ماتش الزمالك».
وتابع: ياسيمن منصور وسيدعبد الحفيظ بمرجعية الكابتن محمود الخطيب، بدءوا في تحضير قائمة الراحلين وده بناء على أدائهم وكمان حدد قائمة الناس اللي هتيجي سواء لاعبين أو إدارة أو مدربين».
وفي سياق متصل، قال الإعلامي تامر أمين : «في مفاجأة وهي إن تذاكر ماتش الأهلي مع الزمالك خلصت كلها، وده بعد ما سمعنا إن جمهور الأهلي هيقاطعه بعد هزيمته من بيراميدز، لكن اللي قال كده ميعرفش حاجه عن جمهور الأهلي، جمهور الأهلي بيشجع الكيان واللعيبه بتروح وتيجي لكن جمهور الأهلي بيشجع الكيان».
وأضاف: «الناس دي بتشجع الفانلة والفانلة موجودة ومحتجاهم يوم الجمعة وهما هيكونوا في ضهرها، وهما عارفين إن في كتير من اللي لابسين الفانلة لا يستحقوها ولا يستحقوا شرف هذه الفانلة وغالبا في نهاية الموسم مش هيكونوا لابسينها».
وفي وقت سابق، قال الإعلامي تامر أمين، إن كرة اليد في النادي الأهلي تصنع معجزات، كذلك كرة السلة والطائرة وباقي الألعاب الجماعية والفردية، معلقا: «يبقى احنا قولا واحدا كرة القدم فيها مشكلة، رغم أنها أم الرياضات، لو كله بخير إلا كرة القدم يبقى سواد بالنسبالي».
فشل في اختيار اللاعبين
وأضاف، خلال تقديم برنامجه «آخر النهار»، المذاع على قناة النهار: «حصل كم جرائم وهزار في اختيار اللاعبين خلال الموسمين الماضيين ميتقالش، جبت أشرف بن شرقي نكاية وكيدا في الزمالك، عملت حاجات مش مفهومة وصرفت كل فلوسك في النجوم مش في المراكز».
وتابع: «انت مكنتش محتاج زيزو، وكان عندك ناشيء اسمه محمد عبد الله ممتاز، كنت محتاج اتنين مدافعين مجبتش».
في وقت سابق، زف الإعلامي تامر أمين خبرا سارا لقطاع كبير من المواطنين وأصحاب الأعمال، مؤكدا أن الحكومة المصرية استجابت للمطالبات الشعبية والاقتصادية، وأصدرت قرارا بإيقاف العمل بالمواعيد الاستثنائية لغلق المحال، والعودة إلى المواعيد الطبيعية والمعتادة التي كان يترقبها الجميع.



