عاجل

باحث دولي: غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعمق أزمة المفاوضات

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

قال توم واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن أزمة الثقة بين واشنطن  و إيران تمثل أحد أبرز العوائق أمام التوصل إلى حل للأزمة القائمة بين الجانبين، موضحاً أن هذا الانعدام في الثقة ينعكس بشكل مباشر على سير المفاوضات ويؤدي إلى بطئها وتعقيدها.

شروط خاصة للطرفين

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن كل طرف يسعى خلال المفاوضات إلى فرض شروطه الخاصة، وصياغة اتفاق يضمن تقييد الطرف الآخر، وهو ما يجعل عملية التفاهم أكثر صعوبة، ويؤخر الوصول إلى اتفاق في المدى القريب، في ظل حرص كل جانب على اختيار الصياغات الدقيقة التي تحقق مصالحه.

وأشار إلى أن غياب أي ضامن خارجي يزيد من تعقيد المشهد، لافتا إلى أنه لا توجد دولة قادرة على فرض اتفاق بين الطرفين إذا لم يكونا مستعدين لذلك، ما يجعل مسؤولية تقديم الضمانات تقع بشكل مباشر على عاتق الولايات المتحدة وإيران نفسيهما.

وأكد توم واريك أن هذا الواقع يفرض مساراً تفاوضياً بطيئاً، تحكمه حسابات دقيقة من الجانبين، في ظل استمرار الشكوك المتبادلة، وهو ما يفسر تعثر التقدم السريع نحو تسوية نهائية للأزمة.

 

وتشهد الساحة الدولية تطورات متسارعة في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، مع تصاعد الإجراءات المتبادلة والضغوط السياسية والاقتصادية، مما يعيد الملف الإيراني إلى صدارة المشهد العالمي ويزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة وتأثيرها على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

آخر أخبار حرب أمريكا وإيران

آخر أخبار حرب أمريكا وإيران.. نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، يوم الثلاثاء، عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه مساعديه للاستعداد لفرض حصار طويل الأمد على إيران، في إطار استراتيجية تهدف إلى مواصلة الضغط الاقتصادي على طهران.

ترامب يلوح بتشديد الخناق الاقتصادي عبر تقييد الشحن والموانئ الإيرانية

وأوضح التقرير أن ترامب ناقش خلال اجتماعات حديثة خيار الاستمرار في تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني وصادرات النفط، عبر منع حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية، معتبرًا أن هذا المسار أقل خطورة من بدائل أخرى مثل استئناف القصف أو الانسحاب من المواجهة.

وأشار المسؤولون إلى أن ترامب اعتبر أن المقترح الإيراني القائم على 3 خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية، يعكس عدم التزام طهران بحسن نية في التفاوض.

تم نسخ الرابط