توفيق عكاشة: الإخوان يتاجرون بالحرب الإيرانية الأمريكية وبيشتغلوا ضعاف الثقافة
قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن هذه الحرب بين إيران و أمريكا بالنسبة لتنظيم الإخوان هي حرب إعادة الروح، لأن الإخوان يتاجرون بهذه الحرب وأنهم يقفون مع الإسلام ويدعمونه.
هناك دول مستفيدة من بقاء تنظيم الإخوان
وأضاف «عكاشة»، خلال لقاء مع الإعلامية فضيلة سويسي، على قناة “سكاي نيوز عربية”، أن لديهم سلعة رخيصة يسوقها في سوق الحرب، لو لم توجد نظرية للخطر كما يستخدمها الإخوان هيتاجرو على الناس بإيه فبيتاجرو بالحرب وبيشتغلو ضعاف الثقافة والمرددين للكلام.
وأكد أن هناك عددا من الدول العربية مستفيدة من وجود تنظيم الإخوان، لذلك لا توجد مقاومة، لافتا إلى أنه لابد لكل إنسان أن يفكر، ماذا قدمت إيران للقضية الفلسطينية، متابعا: على مدار 47 سنة يجلس حكم الملالي بثورة نفطية طائلة وهائلة لم يقدم شيئا للإسلام والقضية الفلسطينية، سوى أقل من 8 مليون تم اغتيالهم بسبب هذا النظام وأذرعه المختلفة.
أعرب الإعلامي توفيق عكاشة، عن فخره بزيارة العاصمة الإماراتية أبوظبي لأول مرة منذ 11 عاما، مؤكدا أن وقوفه على أرض الإمارات هو رد لجميل في رقبته وموقف وفاء للدولة التي دعمت مصر في كافة الميادين منذ عهد الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
استهداف الإمارات ومحاربة التطرف
وأوضح عكاشة، في لقائه مع الإعلامية فضيلة سويسي ببرنامج "السؤال الصعب" على قناة سكاي نيوز عربية، أن استهداف إيران للإمارات بالصواريخ والمسيرات جاء لكونها الدولة الأكثر صمودا في وجه "الإرهاب السياسي"، مشيرا إلى أن الإمارات تقف بالمرصاد لكل من يتخذون الإسلام رداء لتنفيذ عمليات إرهابية، واصفا جماعات الإسلام السياسي بأنهم أصحاب "شذوذ فكري" يفسرون الدين من أجل السلطة والغنيمة فقط.
نهاية الإخوان والتبعية للملالي
وأكد الإعلامي، أن سقوط النظام الإيراني سيعني بالضرورة النهاية التامة لتنظيم الإخوان المسلمين، باعتبار نظام الملالي هو الحائط الصلب الذي يستند إليه التنظيم، لافتا إلى أن هؤلاء يتاجرون بالحروب لعودة الروح لكياناتهم المنهارة، ويستخدمون ضعف الثقافة لدى البعض لتسويق منتجهم "الرخيص"، مشددا على ضرورة أن يفكر الفرد العربي في حجم الدمار الذي سببته هذه الجماعات بتنسيق مع أذرع إيران في المنطقة.



