فرحة تمتد لقلوب الطلاب وأسرهم داخل الجامعة..
بدعم من "الأزهر": «دكان الفرحة» تجسيد حي للتكافل والدعم الإنساني
شارك الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، في إطلاق مبادرة «دكان الفرحة»، ضمن مبادرات صندوق تحيا مصر بالتعاون مع بيت الزكاة والصدقات، والذي يشرف عليه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وذلك في إطار دعم الطلاب وأفراد الخدمات المعاونة بجامعة الأزهر.
حضور رفيع المستوى يعكس دعم المبادرة
شهدت الفعالية حضور الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتورة سحر نصر، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات ومستشار شيخ الأزهر، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وتامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، إلى جانب عدد من قيادات الأزهر.
دعم اجتماعي وتعزيز للحماية المجتمعية
وتأتي المبادرة في إطار جهود مشتركة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية داخل المجتمع الجامعي، وتقديم الدعم اللازم للطلاب وأفراد الخدمات المعاونة، بما يسهم في تخفيف الأعباء وتحقيق التكافل الاجتماعي داخل المؤسسات التعليمية.

رسالة تكافل مجتمعي تعكس قيم الإسلام
أكد الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، أن مبادرة «دكان الفرحة» تمثل نموذجًا مضيئًا للتكافل المجتمعي الذي يدعو إليه الإسلام، وتجسيدًا عمليًا لرسالة الأزهر الشريف في رعاية أبنائه والوقوف إلى جانبهم، خاصة الطلاب وأفراد الخدمات المعاونة.
دعم مباشر للطلاب وأفراد الخدمات المعاونة
وأوضح أن هذه المبادرات تسهم بشكل فعّال في تخفيف الأعباء المعيشية عن المستفيدين، من خلال توفير احتياجات متنوعة، بما يعكس حرص المؤسسات الداعمة على تحسين جودة الحياة داخل المجتمع الجامعي.
ترسيخ قيم الرحمة والانتماء داخل الجامعة
وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تمتد لترسيخ قيم الرحمة والتراحم بين أفراد المجتمع، وتعزيز روح الانتماء، بما ينعكس إيجابًا على البيئة التعليمية داخل جامعة الأزهر ويعزز من استقرارها.

دعم الفئات الأولى بالرعاية
وأضاف أن الأزهر بقيادة الإمام الأكبر، يولي اهتمامًا بالغًا بتوسيع مظلة الرعاية الاجتماعية، من خلال بيت الزكاة والصدقات وشراكاته الفاعلة مع مختلف المؤسسات، وفي مقدمتها صندوق تحيا مصر، مؤكدًا أن دعم الفئات الأولى بالرعاية هو واجب وطني وإنساني، وأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل.

وتضمنت مبادرة «دكان الفرحة» تجهيز 20 عروسا وتوزيع 80 ألف قطعة ملابس لعدد 15 ألف طالب وطالبة و 2000 عامل من الخدمات المعاونة، فضلا عن مساعدات غذائية، بالإضافة إلى 35 كرسي متحرك لذوي الهمم.



