عاجل

اللهم لا تجعلنا لعبادك حجابا .. وزير الأوقاف : المحبة مفتاح الدخول إلى الله

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على عمق المنهج التربوي الذي استقاه من كبار العلماء والمشايخ، والذي يقوم على مبدأ التيسير والمحبة في الدين، والحرص على أن يكون الداعية جسرا يربط الناس بخالقهم.

منشور وزير الأوقاف 
منشور وزير الأوقاف 

​وأوضح وزير الأوقاف، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك "، أنه أدرك المشايخ الأجلاء وهم يرفعون أكف الضراعة بدعاءٍ بليغ المقصد: "اللهم اجعلنا لعبادك باباً، ولا تجعلنا حجاباً"، مشيرا إلى أن أرواح الصالحين وأئمة الهدى كانت تتشوف دائما إلى أن يصيغ اللهُ كلماتهم وسلوكهم بحيث تقع من قلوب الناس موقع المحبة والقبول.
​المحبة مفتاح الطاعة.

​وأضاف الدكتور الأزهري أن الغاية من نيل القبول في قلوب الخلق هي ترغيبهم في العمل الصالح الذي يُقرّبهم إلى الله زلفى، لافتاً إلى أن جوهر الدعوة يقوم على التزيين لا التنفير.

وأكد وزير الأوقاف في منشوره أن مفتاح الدخول إلى رحاب الله عز وجل هو "المحبة"، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾، ليؤكد أن مهمة المؤسسة الدينية هي ترسيخ هذه القيمة في نفوس المجتمع.

وفي هذا السياق قالت دار الإفتاء إن الحب في الله من أرقى العواطف الإنسانية؛ لذا جعل الله المحبين في أعلى درجات الجنة ، مستشهدة بحديث رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى… هُمْ قَوْم تَحَابّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرحامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا…" رواه أبو داود.


وقالت دار الإفتاء : الحب في الله تعالى يختلف عن معاني الحب الأخرى وأشكاله؛ فالحب في الله تعالى يعني أن يُحبّ الإنسان أخيه الإنسان لصلاحه وتقواه وعلاقته بالله تعالى، ولا يحب بسبب مادي من جمال أو مال أو غير ذلك، فكل حب بُني على شيء زائل قد يعتريه النقص ويكون مؤقتًا بوجود سبب الحب وداعيه، بينما يكون الحب في الله تعالى حبًّا صادقًا دائمًا لا يتغيّر إلّا في حالة واحدة وهي تغير أخلاق الحبيب.

تم نسخ الرابط