عاجل

ترامب يرفض عرض الـ20 عامًا.. النووي الإيراني يعود لنقطة الصفر

ترامب
ترامب

عاد الملف النووي الإيراني ليتصدر المشهد من جديد، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدث مقترح إيراني، والذي تضمن تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، وذلك في خطوة كانت طهران تأمل أن تمهد الطريق لاتفاق أوسع مع واشنطن.

يبدو أن الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال عميقًا بشأن أولويات أي مفاوضات محتملة، إذ تصر واشنطن على حسم الملف النووي أولًا، بينما تسعى طهران إلى تأجيله إلى ما بعد تثبيت وقف الحرب بشكل رسمي.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

رفض أمريكي للمقترح الإيراني

وفي هذا السياق، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا نقل عبر وساطة باكستانية، كان يتضمن 3 مراحل: إعلان وقف الحرب رسميًا، ثم رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، على أن تناقش لاحقًا القضية النووية. 

وأشار ترامب إلى أن مسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في إنهاء الضغوط الاقتصادية، وهو ما نفته طهران.

محاولات إيرانية لتعديل الطرح

وبعد هذا الرفض، تحدثت تقارير إعلامية عن نية إيرانية لتقديم صيغة معدلة قد تكون أكثر قبولًا، وسط تكتم أمريكي على تفاصيل أي مقترحات جديدة. 

ووفقًا لمتابعات صحفية، يشعر ترامب بإحباط من بطء التفاوض، ويفضل التوصل إلى اتفاق سريع دون منح إيران فرصة لكسب الوقت عبر تجزئة الملفات.

<strong>ترامب ومجتبي</strong>
ترامب ومجتبي

ضغوط داخل إدارة ترامب

في المقابل، تتباين الآراء داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي؛ فبينما يدعو بعض المستشارين إلى تشديد العقوبات وزيادة الضغوط، تذهب أطراف أخرى إلى طرح خيار التصعيد العسكري لكسر الجمود.

الملف النووي.. العقدة الأكبر

ويظل البرنامج النووي الإيراني العقبة الأساسية، حيث يتمسك ترامب بضرورة تفكيكه أو على الأقل فرض قيود صارمة عليه، خاصة ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، الذي يسعى إلى وقفه لفترة طويلة قد تصل إلى 20 عامًا، في حين يبدو أكثر مرونة تجاه ملفات أخرى مثل البرنامج الصاروخي أو النفوذ الإقليمي لإيران.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

على الجانب الآخر، ترى طهران أن الوصول إلى اتفاق شامل يتطلب وقتًا ومراحل تدريجية، تبدأ بإنهاء الحرب ورفع العقوبات، ثم الانتقال إلى القضايا التقنية المعقدة، وتتهم الولايات المتحدة بطرح مطالب مبالغ فيها، مما أدى إلى وصول المفاوضات إلى طريق شبه مسدود.

تأثير الحصار على الاقتصاد الإيراني

وفي ظل هذا التوتر، لوحت إيران بإمكانية التصعيد مجددًا، سواء عبر استئناف العمليات العسكرية أو استخدام أوراق ضغط إقليمية، مثل تهديد الملاحة في ممرات استراتيجية، كما تؤكد أن الحصار لم ينجح بشكل كامل، رغم تأثيره الواضح على صادراتها النفطية وتراجع قدرتها على التصدير.

في المحصلة، يتمسك كل طرف بشروطه الأساسية؛ واشنطن تريد تنازلات نووية واضحة وسريعة، بينما تسعى طهران إلى تخفيف الضغوط أولًا، مما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق قريب محدودة، ويبقي المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين استمرار الحصار أو العودة إلى التصعيد.

تم نسخ الرابط