وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات الحدودية عبر تقنية الاتصال المرئي
عقد الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعا عبر تقنية الاتصال المرئي مع مديري المديريات الحدودية بمحافظات: أسوان، ومطروح، والوادي الجديد، والبحر الأحمر، وجنوب سيناء، وشمال سيناء؛ وذلك في إطار المتابعة الدورية لسير العمل الدعوي والمجتمعي، وتعزيز أوجه التنسيق والتكامل بين ديوان عام الوزارة ومديرياتها بالمحافظات الحدودية.
جاء ذلك بحضور الدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني، واللواء أحمد سمير – الوكيل الدائم لوزارة الأوقاف.
وأكد وزير الأوقاف أهمية مواصلة جهود البر والتكافل المجتمعي، والعمل على توسيع قاعدة التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وشركاء الخير، بما يسهم في دعم الدور المجتمعي للمسجد، وتعظيم أثره في خدمة الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب الاهتمام باكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، والانضباط في أداء العمل الدعوي والإداري على حد سواء.
كما شدد وزير الأوقاف على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية لكافة الأنشطة الدعوية والعلمية والمجتمعية، والالتزام التام بالتعليمات المنظمة للعمل، بما يحقق أعلى درجات الانضباط، ويسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ الوعي الرشيد، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في جهودها للارتقاء بالعمل الدعوي وتعزيز دور المسجد في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.
في سياق آخر عقدت مديرية أوقاف القاهرة 98 ندوة علمية موسعة عقب صلاة مغرب اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار تفعيل برنامج (المنبر الثابت) بالتعاون المشترك بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث غطت هذه الندوات كافة أحياء ومناطق العاصمة من خلال انتشارها في 98 مسجدًا من المساجد الكبرى.
و انطلقت هذه الفعاليات برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد جمال، وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، لضمان تحقيق أعلى درجات التواصل الدعوي مع الجمهور.
وجاء هذا الحراك العلمي المكثف تجسيداً لجهود المؤسستين العريقتين في نشر القيم الدينية والأخلاقية السامية، والعمل على ترسيخ القدوة النبوية المشرفة في بناء الفرد وتماسك المجتمع.
كما استهدف البرنامج تعزيز الوعي الديني الصحيح الذي يمزج بين مقتضيات الإيمان ومتطلبات العمل الجاد وصناعة الحضارة، بما يساهم في تحصين الفكر المجتمعي ونشر الفكر الوسطي المستنير في ربوع القاهرة.
يعد برنامج "المنبر الثابت" واحداً من أهم الأدوات الدعوية التي تعكس وحدة الصف بين المؤسسات الدينية في مصر، حيث يجمع بين أساتذة وجامعيين من الأزهر الشريف وأئمة متميزين من وزارة الأوقاف، مما يثري المحتوى العلمي المقدم للمواطنين ويساهم في تحصين المجتمع فكرياً وأخلاقيا.
