عاجل

رغم التوترات الأمنية.. لماذا أصر الملك تشارلز على زيارة الولايات المتحدة؟

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت صحيفة الجارديان أن المملكة المتحدة قررت المضي قدمًا في زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، رغم مخاوف أمنية أثيرت عقب حادث إطلاق نار استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا، إضافة إلى اعتراضات داخل الأوساط السياسية البريطانية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن القرار جاء في إطار حرص لندن على تجنب مزيد من التوتر مع واشنطن، لا سيما في ظل الخلافات المتصاعدة بين الجانبين بشأن الحرب على إيران.

ترامب والملك تشارلز

زيارة في توقيت حساس

ووصل الملك تشارلز برفقة الملكة كاميلا إلى البيت الأبيض، حيث استقبلهما ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، وأظهرت المشاهد مراسم استقبال رسمية، شملت تبادل التحيات والتقاط الصور قبل عقد لقاء خاص.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن لا تزال تحت تأثير حادث إطلاق النار الأخير، ما أضفى حساسية إضافية على الزيارة، في وقت يشهد فيه التحالف عبر الأطلسي حالة من التوتر.

تفادي الإحراج الدبلوماسي

وبحسب التقرير، سعت الترتيبات الدبلوماسية إلى تجنب أي مواقف محرجة، حيث جرى الاتفاق على عقد لقاءات بين الملك والرئيس الأمريكي بعيدًا عن الأضواء، لتفادي أي توبيخ علني محتمل من جانب ترامب.

ولفتت الجارديان إلى أن وزراء في الحكومة البريطانية يعوّلون على هذه الزيارة في محاولة لاحتواء التوتر وإعادة ضبط العلاقات الثنائية، التي تمر بواحدة من أكثر مراحلها تعقيدًا منذ سنوات.

ويأتي ذلك في ظل انتقادات وجهها ترامب إلى رئيس الوزراء كير ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز، على خلفية مواقف لندن من الحرب على إيران، وسط مخاوف من تصعيد سياسي قد يؤثر على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

تم نسخ الرابط