خبير عن غلق «هرمز»: «مش صدفة ده ورقة ضغط من إيران قدام الحصار الأمريكي»
قال خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي، إن إغلاق مضيق هرمز لم يكن حدثا عفويا، بل خطوة تدخل في إطار حسابات سياسية واقتصادية معقدة، موضحًا أنه يُستخدم كورقة ضغط في مواجهة الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذا السيناريو كان مطروحا ومحل تحليل منذ فترة طويلة في تقارير الطاقة، باعتباره أحد أكثر السيناريوهات حساسية في سوق النفط العالمي.
وأضاف في تدوينة له عبر حسابه في منصة إكس: «هرمز ما اتقفلش بالصدفة، ده قرار إيراني كورقة ضغط قدام حصار أمريكي، وده كان سيناريو متوقع ومكتوب من زمان جدًا ومن أكثر السيناريوهات اللي اتحللت، الإمارات وأوبك؟ شغلة، اللي بيتفاجئ دلوقتي يبقى ما قراش تقارير الطاقة».
وتابع: «الإمارات ما خرجتش من أوبك بتهور، الإمارات لعبتها صح جدًا، البيان الرسمي نفسه بيقول هنزود تدريجيًا وبمسؤولية يعني مش هيفتحوا الحنفية، واللي واضح جدًا إنه تفاوض جديد مع السوق ومع الجغرافيا السياسية كمان بكدا أوبك تكون خسرت تقريبًا 15% من إنتاجها بخروج ثالث أكبر منتج فيها، وده لوحده هزة حقيقية في تماسك الكارتل، الإمارات خرجت في التوقيت الصح جدًا واللي سبق أكل النبق».
وفي وقت سابق، أوضح خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي، أن إعلان الإمارات العربية المتحدة خروجها من منظمة أوبك وأوبك بلس، مع بدء التنفيذ في 1 مايو 2026، يمثل تحولًا مهمًا في سياسات الطاقة العالمية.
وأشار في تدوينة له في حسابه بمنصة إكس، إلى أن الخطوة تعكس اختيار الإمارات نهج المرونة في إدارة إنتاجها النفطي بدلًا من الالتزام بالانضباط الجماعي داخل التحالف، وهو ما قد يمنحها مساحة أوسع في تحديد مستويات الإنتاج بما يتماشى مع مصالحها الاقتصادية.
وأضاف أن هذه التطورات تضع منظومة أوبك أمام اختبار حقيقي لمدى تماسكها وقدرتها على ضبط توازنات السوق، معتبرًا أن القرار قد يشكل ضغطًا إضافيًا على آلية اتخاذ القرار داخل التحالف.
وقال: «الإمارات أعلنت خروجها من أوبك وأوبك+، والتنفيذ 1 مايو 2026، كذا الإمارات اختارت المرونة بدل الانضباط الجماعي، وأوبك دخلت اختبار وجود حقيقي، ودي ضربة قوية جدًا لأحد الدول».
المتغيرات الطاقية والاقتصادية العالمية الجديدة
وأثار إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك+" ردود أفعال واسعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.