عاجل

CNN: تدهور اقتصادي واسع في إيران وتزايد معدلات البطالة بسبب تداعيات الحرب

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت شبكة سي إن إن أن ملايين الأشخاص في إيران فقدوا وظائفهم أو يواجهون خطر البطالة، في ظل تداعيات الحرب بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق ما أوردته الشبكة في تقريرها.

وبحسب التقرير، فإن الأزمة الاقتصادية طالت مختلف قطاعات الاقتصاد الإيراني تقريبًا، بما في ذلك العاملين في صناعة النفط والملابس، وسائقي الشاحنات، وموظفي الطيران، والصحفيين، وسط تدهور كبير في مستويات المعيشة.

إيران تنفي وجود خلافات في عملية صنع القرار، وتشيد بدور باكستان في المحادثات مع الولايات المتحدة

تدهور اقتصادي واسع في إيران بسبب تداعيات الحرب

وأشار التقرير إلى أن الوضع الاقتصادي في إيران كان يشهد تراجعًا بالفعل قبل اندلاع الحرب، حيث انخفض نصيب الفرد من الدخل من نحو 8000 دولار في عام 2012 إلى حوالي 5000 دولار في 2024، نتيجة التضخم والفساد والعقوبات الدولية.

ونقل التقرير تقديرات صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تشير إلى أن نحو 4.1 مليون شخص قد يندرجون تحت خط الفقر نتيجة تداعيات الحرب.

كما أفاد بأن الضربات الجوية الواسعة، بحسب ما ورد في وسائل إعلام إيرانية، أدت إلى نزوح سكاني وأضرار كبيرة في البنية الصناعية، مع تضرر أكثر من 23 ألف منشأة وشركة داخل البلاد.

وأشارت سي إن إن إلى أن الأزمة الحالية تمثل أحد أكبر الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها إيران في السنوات الأخيرة، مع استمرار انعكاسات النزاع على سوق العمل والاستقرار المعيشي.

الجيش الإيراني

المتحدث باسم الجيش: الحرب لم تنته وحدثنا الأهداف والعتاد

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء إن الحرب لم تنته بعد، مؤكدًا أنه تم تحديث قائمة الأهداف والعتاد للقوات المسلحة الإيرانية.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن الحرس الثوري الإيراني يؤمن القسم الغربي من مضيق هرمز ونحن نؤمن الجانب الشرقي منه، مضيفا أنه يتم التحكم بمضيق هرمز بتنسيق كامل بين قوات الجيش الإيراني والحرس الثوري.

وكانت قد نفت وزارة الخارجية القطرية صحة تقارير إعلامية غربية تحدثت عن ضغوط خليجية على الولايات المتحدة لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران أو السعي لتغيير النظام الحاكم في طهران، مؤكدة أن مواقف دول الخليج اتجهت نحو التهدئة وليس التصعيد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، إن دول مجلس التعاون الخليجي لم تدفع الولايات المتحدة نحو مزيد من التصعيد العسكري مع إيران، ولم تمارس أي ضغوط لتحقيق هذا الهدف، مشددًا على أن دول الخليج كانت حريصة على تجنب تفاقم التوترات في المنطقة.

وأكد ماجد الأنصاري أن دول الخليج سعت على العكس، إلى إيجاد تسوية سياسية ودبلوماسية للأزمة بين طهران وواشنطن، رغم ما تعرضت له بعض دول الخليج من التصعيد الإيراني، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول لحماية سيادتها مبرر  في هذا السياق.

حرب إيران المحتملة” وهامش دفاع واشنطن عن دول الخليج | مجانية

الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

وكانت المنطقة قد شهدت تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، اندلع في 28 فبراير بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، واستمر نحو 40 يومًا. 

وشملت المواجهات ضربات واسعة استهدفت مواقع داخل إيران، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت أهدافًا داخل إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، انعقدت جولة أولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في 11 أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية النزاع، إلا أنها انتهت دون تحقيق تقدم يُذكر، وسط خلافات حادة بين الطرفين.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول ملف السيطرة على مضيق هرمز، إضافة إلى تمسك طهران بعدم التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو ما ترفضه واشنطن.

تم نسخ الرابط