قمة خليجية استثنائية في جدة لمواجهة التحديات الأمنية وتداعيات إغلاق هرمز
عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الثلاثاء، قمة تشاورية استثنائية في محافظة جدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.
وتأتي هذه القمة في ظل ظروف أمنية بالغة التعقيد، تهدف إلى توحيد المواقف الخليجية وتنسيق الجهود المشتركة لتعزيز استقرار المنطقة وحمايتها من التجاذبات الإقليمية والدولية.
أجندة القمة.. أمن الملاحة والتعافي من آثار الحرب
وفقًا لمصادر مطلعة وتقارير إعلامية، فإن القمة ناقشت بعمق الوضع الأمني المتردي في المنطقة، خاصة بعد الهدنة الهشة التي أعقبت حرب الخمسة أسابيع بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وركزت المباحثات على تأمين المنشآت الحيوية ومعالجة آثار الضربات الإيرانية التي استهدفت منشآت نفطية خليجية خلال فترة الصراع.
أزمة مضيق هرمز وبحث التداعيات الاقتصادية القاسية الناتجة عن إغلاق المضيق، والذي يعد الشريان الرئيسي لخُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال، وتقييم المخاطر بعد الهجمات الصاروخية والمسيّرات التي طالت المنطقة عقب أحداث 28 فبراير الماضي.
حضور رفيع المستوى وبيان مشترك مرتقب
شارك في القمة كوكبة من قادة وممثلي دول المجلس، حيث استقبلت جدة كلًا من:
- الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.
- الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.
- الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت.
- الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات.
وأفادت مصادر حكومية بأنه من المتوقع صدور بيان مشترك يعكس الرؤية الخليجية الموحدة تجاه التعامل مع الأزمات الأمنية الراهنة، ويضع خارطة طريق للتعامل مع ملف إغلاق الممرات المائية وضمان أمن الطاقة العالمي.



