وسط جدل حقوقي واسع.. أمريكا تسرع قضايا ترحيل أطفال مهاجرين محتجزين
أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية ومحامين يمثلون أطفالًا مهاجرين، أن السلطات تعمل على تسريع إجراءات النظر في قضايا الهجرة الخاصة بترحيل الأطفال المحتجزين، عبر تقديم مواعيد جلسات الاستماع إلى أسابيع أو حتى أشهر بدلًا من المدد المعتادة.
أطفال صغار أمام المحاكم دون تمثيل قانوني كامل
ووفقًا للتقرير، فإن بعض الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 4 سنوات اضطروا للمثول أمام المحاكم بشكل متكرر لتقديم تحديثات حول وضع قضاياهم، وأحيانًا دون وجود تمثيل قانوني، خلال فترات زمنية قصيرة.

واشنطن تربط القرار بمكافحة شبكات الاتجار بالبشر
وقال متحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية إن عددًا من هؤلاء الأطفال يواجهون مخاطر تتعلق بالاتجار والاستغلال، مشيرًا إلى أن بعضهم تم تهريبه عبر الحدود بواسطة شبكات إجرامية، وأن تسريع الإجراءات يهدف إلى تفكيك هذه الشبكات وضمان إعادتهم إلى بيئات آمنة في أسرع وقت ممكن.
ترحيل عائلات مهاجرة ضمن الإبعاد السريع
وفي سياق متصل، بدأت السلطات الأمريكية تنفيذ عمليات ترحيل لعائلات مهاجرة عبر رحلات جوية إلى دول في أمريكا الوسطى، ضمن نظام الإبعاد السريع للأشخاص الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني عبر الحدود مع المكسيك.

وأوضحت وزارة الأمن الداخلي أن عمليات الترحيل شملت إعادة عائلات إلى بلدانها الأصلية مثل غواتيمالا والسلفادور وهندوراس، دون الكشف عن الأعداد الدقيقة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنظيم وضبط الحدود.
جدل سياسي متصاعد حول سياسة الهجرة
وتشير بيانات رسمية إلى ارتفاع عدد المهاجرين غير النظاميين عند الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، رغم التوقعات بانخفاضه خلال فصل الصيف، وسط استمرار الجدل السياسي بين الجمهوريين والديمقراطيين حول سياسات الهجرة والإجراءات المتبعة في إدارة الحدود.



