عاجل

كاتب إماراتي: السياسي الحقيقي يُقاس بذكائه لا بشهادته الأكاديمية

 عبدالغفار حسين
عبدالغفار حسين

طرح الكاتب الإماراتي عبد الغفار حسين، عبر منصة إكس تساؤلا حول طبيعة السياسي، وما إذا كان من الضروري أن يكون متخصصا أكاديميا في العلوم السياسية لتولي المناصب المرتبطة بالشأن العام.

وقال حسين إن التجارب التاريخية في المجتمعات والدول أثبتت أن السياسي لا يُقاس بشهادته الأكاديمية بقدر ما يُقاس بامتلاكه عقلًا راجحًا وقدرة على فهم الواقع والتعامل معه.

أضاف في نص تدوينته: «السؤال الذي يطرح نفسه، هل السياسي لابد أن يكون أكاديميا متخصصا في دراسة العلوم السياسية ليتولى منصبًا له علاقة بأمور السياسة؟»

تابع: «الجواب إن الوقائع في تاريخ المجتمعات البشرية والدول أثبتت أن السياسي هو الشخص الذي يتمتع بعقل راجح ومميز، ويكون كما وصفه ونستون تشرشل، عندما سُئل عن صفة السياسي في نظره، فقال السياسي هو الذي يتنبأ بما سيحصل غدًا، وإذا لم يحدث ما تنبأ به خلق له سببًا».

وفي وقت سابق، قال الكاتب الإماراتي عبد الغفار حسين، إن أي انحياز خليجي لموقف يمس العلاقة بين مصر ودول الخليج يعد خطأ فادحا.

وأضاف عبد الغفار حسين في منشور له عبر منصة إكس: «يرتكب أي خليجي خطأ إذا انحاز إلى موقف يمس بشكل غير إيجابي علاقة الود والمحبة والأخوة بين الشعب المصري والشعب الخليجي، ومن الخير العميم لهذين الشعبين أن يظلا على علاقة ود وتقارب وتعاون لا تنفصم عُراها»

فيما أشاد الكاتب الإماراتي عبدالغفار حسين بالدور الذي تلعبه مصر في جهود التهدئة الإقليمية، مؤكدا أن تحركاتها في التواصل والتنسيق مع باكستان جاءت إيجابية وفعّالة في سبيل وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح حسين، في منشور له عبر منصة إكس، أن هذه الجهود تعكس سعيا حقيقيا نحو تحقيق الاستقرار ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

ووجّه تحية تقدير واحترام لكل من مصر وباكستان، إضافة إلى كل الأطراف التي تعمل على دعم مساعي السلام، مؤكدًا أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتفادي مزيد من التصعيد.

وقال في منشوره على منصة إكس: «من الواضح أن دور مصر في التواصل والتنسيق مع باكستان لإيقاف الحرب الأمريكية الإيرانية كان إيجابيا وفعالا، تحية واحترامًا لباكستان ولمصر ولكل من يسعى إلى الخير».

 

وأضاف: «التحية لدولة باكستان على ما بذلته من جهد لإقناع المتحاربين الأمريكي والإيراني على وقف إطلاق النار بين الجانبين مؤقتًا وإجراء مفاوضات. وتحية لكل من ينبذ الحروب ويدعو إلى السلام».

تم نسخ الرابط