عاجل

"وطناً يحتضن الجميع".. خلف الحبتور يشيد بمكانة الإمارات كوجهة عالمية آمنة

خلف الحبتور
خلف الحبتور

أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أن دولة الإمارات  تثبت يومًا تلو الآخر ثقة العالم بها، مشيرًا إلى ان رغم التحديات التي تواجهها الإمارات إلا أنها تستقبل السائحين من مختلف أنحاء العالم.

 

واضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" أن من أجمل ما يعكس هذه الصورة، ما نشهده في مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب ،  حضور من شتى الجنسيات والثقافات والأديان، في مشهد حضاري يعكس حقيقة هذا الوطن. 

تابع :" هذا الإقبال يؤكد أن الإمارات لا تزال وجهة مرحّبة، آمنة، ومفتوحة للجميع، وأن ما بُني على الثقة والاستقرار لا يتأثر بسهولة، ومنذ تأسيس هذا المسجد، كان هدفنا أن يكون أكثر من مكان للعبادة؛ أن يكون منارة ثقافية، وجسراً للتواصل، ومكاناً يكتشف فيه الزوار سماحة الإسلام وجمال حضارتنا، والحمدلله ما نراه اليوم هو نتيجة هذا النهج، الإمارات المبروكة ستبقى، بإذن الله ". 

 

 

 

وفي وقت سابق أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أن المواقف الصعبة تظل كاشفة لحقيقة الدول، مشيرًا إلى أن ما مرت به المنطقة مؤخرًا أظهر المعدن الحقيقي لدولة الإمارات، واصفًا إياه بأنه معدن ثمين وصلب لا يتغير.

وأوضح الحبتور، في منشور له عبر حسابه على منصة إكس: «المواقف تبيّن المعادن، وهذا الموقف الذي مرت به منطقتنا أظهر معدن ⁧‫الإمارات‬⁩ الحقيقي: معدن ثمين وصلب لا يتغيّر. كان اختبارًا جديدًا، وأثبت فيه هذا الوطن مرة أخرى قوته، وصلابته، وقدرته على تجاوز الأزمات بثقة وثبات«.

 

تابع: «الحمد لله، تجاوزنا هذه المرحلة، وبدأت الأمور تعود إلى طبيعتها بوضوح. والبرهان ليس في الكلام، بل في الأرقام والواقع: ثقة المسافرين الأجانب وعودة الحجوزات، وخصوصًا من الدول الغربية، إلى فنادق دبي وعودة الطلاب بأمان إلى مقاعد الدراسة والإقبال المتزايد على الاستثمار في القطاع العقاري».

 

استكمل: «هذه ليست مجرد مؤشرات، بل رسائل واضحة، الإمارات لا تهتز أمام التحديات، لأنها بُنيت على أسس متينة، وعلى رؤية واضحة، وقيادة تعرف كيف تدير الأزمات بحكمة وهدوء، وتحافظ على ثقة الناس واستقرار الوطن».

اختتم: «هذا الامتحان لم نختره، لكننا اجتزناه. بفضل الله أولًا، ثم بفضل قيادتنا، وتكاتف المجتمع بكل مكوناته، نحمد الله على نعمة هذا البلد، نحمد الله على قادتنا، نحمد الله على شعبنا والمقيمين فيه، على هذا التماسك والمحبة
والمستقبل، بإذن الله، مشرق، وأقوى مما كان».

تم نسخ الرابط