«نجدة الطفل» تحبط 14 حالة ختان إناث وتستقبل 143 ألف بلاغ خلال 3 أشهر
كشف المجلس القومي للطفولة والأمومة عن تقريره للربع الأول من عام 2026، مؤكدا استقبال «خط نجدة الطفل 16000» لأكثر من 143 ألف مكالمة هاتفية وطلب مساعدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، في إحصائية تعكس زيادة الوعي المجتمعي بضرورة الإبلاغ عن الانتهاكات ضد القاصرين.
بلاغات متنوعة وتحرك فوري
وأوضح صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن المكالمات الواردة ترجمت إلى أكثر من 6800 بلاغ رسمي، تنوعت ما بين الإهمال والعنف الأسري وعمالة الأطفال والاعتداءات البدنية والجنسية، مؤكدا أن فرق العمل بالمجلس تتحرك فورا بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الحماية الكاملة وتوفير الدعم النفسي والقانوني اللازم.
مواجهة ختان الإناث والتطبيب
وأعلن مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل عن نجاحه في إحباط 14 حالة ختان إناث قبل إتمامها، مشيرا إلى أن القانون رقم 10 لسنة 2023 ساهم بشكل كبير في ردع المخالفين عبر تغليظ العقوبات لتشمل السجن المشدد، خاصة للأطقم الطبية، محذرا من ظاهرة تطبيب الختان، مؤكدا أنها جريمة تخالف الدين والطب، وتدمر حياة الفتيات.
نداء للبرلمان والمجتمع
وجدد مدير نجدة الطفل مطالبته للبرلمان بضرورة سرعة إصدار قانون يحظر زواج الأطفال بشكل قاطع، واصفا إياه بأنه أحد أخطر أشكال العنف ضد الطفولة، مشددا على دور الإعلام في تغيير الموروثات الثقافية الخاطئة التي تؤدي لانتهاك حقوق الطفل.
كيف تطلب المساعدة؟
ويذكر أن خط نجدة الطفل «16000» يعمل على مدار 24 ساعة، ويتلقى البلاغات بسرية تامة، لتقديم كافة أوجه الرعاية والحماية للأطفال في مختلف محافظات الجمهورية.
وفي سياق متصل، أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن ارتفاع عدد البلاغات الواردة لخط نجدة الطفل بشأن زواج الأطفال خلال سنة 2025، حيث تلقى الخط حوالي 27.700 بلاغ، بمتوسط يومي حوالي 76 بلاغ، بزيادة 6276 بلاغا عن السنة العام السابق، وبنسبة نمو بلغت 29.3%.

وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن عدد بلاغات زواج الأطفال خلال العام المالي 2025 بلغ حوالي 280 بلاغ، وبيمثل 9% من إجمالي بلاغات الاستغلال، و13% من إجمالي بلاغات الخطر، بزيادة قدرها 12% عن العام السابق.
وقالت سحر السنباطي إن المجلس نجح في التدخل وإيقاف 217 حالة زواج، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لباقي البلاغات الواردة، وده بيعكس جدية التعامل مع الظاهرة وحماية حقوق الأطفال.



