عاجل

رئيس الموساد: اخترقنا أسرار العدو في لبنان وإيران وحصلنا على معلومات قيمة

رئيس الموساد
رئيس الموساد

أقيم أمس حفل في مقر جهاز الموساد لتكريم رؤساء الأركان لعام 2025، بحضور قيادات الجهاز. 

وخلال الحفل، قال رئيس الموساد ديفيد بارنيا إن العمليات التي حصلت على وسام رئيس الأركان هذا العام أتاحت تحقيق اختراقات داخل لبنان وإيران، والحصول على معلومات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية وصفها بأنها تمس جوهر أسرار العدو.

رئيس الموساد: اخترقنا أسرار العدو في لبنان وإيران وحصلنا على معلومات استراتيجية

وأضاف بارنيا أن هذه العمليات أظهرت قدرات عملياتية جديدة ومتقدمة داخل الدول المستهدفة، مؤكدًا أن الجهاز سيواصل تطوير أدواته الاستخباراتية.

واختتم تصريحاته بالتشديد على أن الموساد يلتزم باليقظة المستمرة، وأنه لن يكتفي بالإنجازات الحالية، مشيرًا إلى أن الجهاز سيتحرك بكل قوة عند رصد أي تهديد.

<strong>رئيس الموساد ديفيد بارنيا</strong>
رئيس الموساد ديفيد بارنيا

رئيس الموساد: مهمتنا لم تكتمل ولن تنتهي إلا بإسقاط النظام الإيراني

وفي وقت سابق، رد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ديدي بارنيا، على تقارير إعلامية اتهمته بتضليل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر الإيحاء بأن النظام الإيراني قد ينهار سريعًا في الأيام الأولى من الحرب.

بارنيا: الهدف النهائي هو إحداث تغيير في النظام الإيراني

وخلال فعالية أقيمت في مقر الموساد بمناسبة يوم الهولوكوست، قال بارنيا إن 40 يومًا من القتال العنيف حققت، إنجازات مهمة، أبرزها توجيه ضربات قوية لما اعتبره التهديد الرئيسي المتمثل في سعي إيران لتدمير إسرائيل.

وأضاف أن العمليات لم تنتهِ بعد، موضحًا أن التخطيط لم يكن قائمًا على حسم سريع مع توقف القتال، بل على استمرار الحملة في مراحل لاحقة لتحقيق أهدافها.

وشدد بارنيا على أن الهدف النهائي يتمثل في إحداث تغيير في النظام الإيراني، الذي وصفه بأنه “متطرف”، في إشارة إلى استمرار التوتر في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه طهران.

<strong>رئيس الموساد ديفيد بارنيا</strong>
رئيس الموساد ديفيد بارنيا

واشنطن بوست: إدارة ترامب تدرس 3 مسارات للتعامل مع إيران

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن تقارير وتحليلات سياسية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس 3 مسارات محتملة للتعامل مع إيران بعد تعثر المفاوضات، وهي: السعي لتغيير النظام، أو تغيير سلوك النظام من الداخل، أو العودة إلى خيار المواجهة العسكرية المحدودة أو الموسعة.

ووفقًا للكاتب الأمريكي ديفيد إجناتيوس، فإن التطورات التي أعقبت فشل محادثات إسلام آباد لا تشير بالضرورة إلى عودة فورية للحرب، بل تعكس توجهًا نحو مرحلة من الضغط الأقصى بأهداف سياسية واستراتيجية.

تم نسخ الرابط