أسامة شوقي يهاجم نظام «الطيبات» ويشيد بتساؤلات تامر حسني.. ماذا قال؟
في منشور مطوّل عبر موقع فيسبوك، تناول الدكتور أسامة شوقي، رائد عالمي في جراحات المناظير الرحمية، قضية تأثير المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل وعي الجمهور، مؤكدا أن بعض الطروحات الطبية المثيرة للجدل قد تسببت في حالة من الجدل والارتباك بين المتابعين، وأثارت تساؤلات حتى لدى شخصيات عامة مثل تامر حسني، ما يعكس اتساع تأثير التضليل الإعلامي على الثقة العامة في الطب والمعلومات.
وقال الدكتور أسامة شوقي: «لحظة هدوء، لحظة تفكير، أثارت تعليقات تامر حسني طوفانا من السخرية والتعجب من قبل عديد من زملائي الأطباء، طيب هل سألتم أنفسكم: إزاي مطرب مشهور ومتعلم وله وضع اجتماعي، ورغم ذلك كله، حيران وبيتساءل عن مدى صحة نظام التغذية الذي أثاره الطبيب الراحل؟».

أضاف: «هنا بقى عايز أقف وأقول لكم إن المشكلة ليست في ضعف عقل تامر حسني، ولكن في قوة وضخامة الترسانة الإعلامية وطوفان كل من عايز يركب الموجة ويحقق شهرة، فيزايد ويضخم في عبقرية نظام الطبيب الراحل، ويزيد ويعيد إنه كان طبيب فذ وإنه الوحيد الشجاع اللي حينقذ البشرية من الأطباء السفاحين وشركات الأدوية الطماعين، إلخ، إلخ».
تابع الدكتور أسامة شوقي: «بلا شك إن هذا أحدث هزة قوية وفجوة عميقة من الثقة عند الجموع، تامر حسني وغيره وغيره مش غلطانين، بل هم ضحايا توظيف العبث بتكنولوجيا التواصل الدعائي بقوة وإصرار، مما أدى إلى انتشار القلق وهز الثقة بعنف».
استكمل: «طبعا في نماذج أطباء سيئة، وطبعا هناك بيزنس أدوية تجارية، لكن تصوير مهنة الطب والعلاج على أنها مؤامرة على الإنسانية فذلك عبث وهزل، ويؤدي إلى كوارث، طبعا تأثير هذا العبث يكون أقوى ما يكون في المجتمعات المحرومة من الثقافة والتعليم، ومع قوة الإعلام الدعائي وتوظيفه بصورة احترافية».
اختتم: «تامر حسني ضحية زي ناس كتير، وهذا الموقف ناقوس خطر للتحذير من مدى فداحة الكارثة ومدى انهيار الثقة».
وفي وقت سابق،ناشد الفنان تامر حسني وزارة الصحة والسكان لعمل فيديوهات توعوية وتقديم نصائح للجمهور بما يؤكل أو نمتنع عنه، بالتزامن مع انتشار ما يُسمى بالفتنة الغذائية بعد نظام الطيبات الذي أطلقه ضياء العوضي، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
الفتنة الغذائية
حيث قال تامر حسني: “في ظل الفتنة الغذائية اللي حاصلة في مصر وحديث كل الناس دلوقتي عن إيه المفيد لينا وإيه المضر هل ممكن أناشد وزارة الصحة المصرية وكبار الدكاترة المختصة وأصحاب المستشفيات بردود كافية فيها شرح مفصل عن إيه الأكل المفيد لينا وإيه اللي مش مفيد وياريت يكون شرح مفصل يفهمه الشخص العادي من غير أي مصطلحات طبية أجنبية؟؟؟”.
أسئلة طبية شائعة
واستكمل تامر حسني منشوره موضحًا: “أولاً الخضار أمثال الخس والجرجير و ورق العنب وكل الورقيات مفيدة ولا لأ، وإزاي نطمن إنها مش مرشوشة مواد تمرض الناس، ثانياً البيض والفراخ اللي في بلدنا ناكله إزاي وإزاي نميز ونطمن إنه مش محقون وإزاي نعرفه لو محقون، ثالثاً شرب المية بكثرة كما تعلمنا مفيد ولا لأ، رابعاً الحليب مضر ولا كويس وإيه الصح اللي نشربه، خامساً الأدوية لازم تتاخد ولا مش لازم ولا مش أي أدوية تتاخد!!!”.
مناشدة تامر حسني لـ وزارة الصحة والسكان
واختتم تامر حسني منشوره هكذا: “أناشد وزارتنا المصرية تعملنا ڤيديوهات حد يطلع يكلمنا بالعامية ويرد بالتفصيل وبالأدلة العلمية على كل ده وياريت يساعدني صديقي المحترم الأستاذ الفاضل أيمن عباس بما إنه صاحب أكبر المستشفيات ياريت يطلعلنا دكاترة من عنده مختصة يعملوا ڤيديوهات ترد على كل اللي حاصل في مجتمعنا وبناشد برضو الدكتور العظيم، مجدي يعقوب يدينا من خبرته العظيمة والدكتور الكبير حسام موافي ويساعدونا الفترة دي كشعب ويريحونا من الجدل الفظيع ده، لأن محدش بقى عارف ياكل إيه ومياكلش إيه وثوابت كتير اتغيرت بين يوم وليلة، أرجوكوا متسيبوناش كده لا إحنا ولا ولادنا، وارجع وأقول محتاجين حد يكلمنا بطريقة بسيطة عامية يشرح فيها بالتفصيل وبالأدلة إيه غلط وإيه صح وأنا ليه بقول محتاجين أكتر من جهة تتكلم!!؟ عشان كلنا نطابق الكلام ببعضه مع المنطق ونحكم صح، وشكراً”.