تساؤلات من لؤي الخطيب بعد اختفاء قيادات الإخوان عقب اعترافات علي عبدالونيس
علّق المحلل السياسي لؤي الخطيب، عبر منصة إكس على مرور نحو شهر على اعترافات علي عبد الونيس، متسائلا عن غياب كل من يحيى موسى ومحمد منتصر حتى الآن.
وأشار إلى أن هذا الغياب يطرح تساؤلا منطقيا لدى من تم تجنيدهم، قائلاً إن من يُدفعون للمواجهة يتم إقناعهم بشعارات كبرى، بينما يختفي من جندهم مع أول تحرك أمني.
وأضاف: «مرّ دلوقتي حوالي شهر على اعترافات علي عبد الونيس، ولحد اللحظة دي لا يحيى موسى ولا محمد منتصر ظهروا، وهنا في سؤال منطقي لازم يسأله أي حد من اللي جندهم يحيى موسى مثلا: هو إنت بتجندني وبتقول لي مكانك فوق مع الشهداء، وإنت بتختفي مع أول بيان للداخلية؟».
تابع: «يعني اكره النظام براحتك، وهامشي معاك لأبعد مدى، وهفترض كمان إنك هتحتفظ بأفكارك الإرهابية حلو كده؟، بس يا معلم إنت كده مغفّل، الباشا قال لك روح حارب وهو عايم في بحر الفلوس والتمويل، ومع أول خطر بسيط خلع واختفى.. طب إشمعنى إنت؟ يحيى موسى أهم منك؟ ولا أم يحيى موسى مثلًا أنضف من أمك اللي قلبها هيتوجع عليك؟ هو مش المفروض إن كلكم إخوان برضه؟،فكّر بس».
وفي وقت سابق، وجه المحلل السياسي لؤي الخطيب، رسالة مباشرة حملت نبرة تحذيرية وانتقادية لزوجة الإرهابي علي عبدالونيس، الذي جرى ضبطه قبل أيام قبل القيام بعمليات تخريبية في مصر.
وقال لؤي الخطيب في منشور له عبر منصة إكس: «دي بقى نصيحة لمرات الواد الإرهابي علي عبد الونيس، علشان لقيت أحمد عبد الباسط مشارِك البوست بتاعها، ياريت تقري كويس عن أحمد عبد الباسط قبل أي تواصل محتمل، علشان هو عنده سجل مشرف جدا من شهادات لستات كتير كانوا في نفس ظروفك، ومش هقول أكتر من كده.. ولا أقول؟».
وفي وقت سابق، عرضت قناة "إكسترا نيوز" بيانًا لوزارة الداخلية تضمن اعترافات علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، حيث بدا متأثرًا وعاطفيًا أثناء حديثه.
وفي رسالته العاطفية، وجه المتهم نصائح لعائلته، قائلاً لزوجته أن تهتم بتربية ابنهما تربية صحيحة على الإسلام، وأن تحذر من الانضمام لأي أفكار متطرفة، وأضاف لابنه محمد: "خلي بالك من نفسك.. حياتك غالية ومتضيعهاش في شيء لا يستحق".
وأكد عبد الونيس أنه يشعر بالندم على ما ارتكبه من أفعال، مشيرًا إلى صعوبة مواجهة الله يوم القيامة، وقال: "الوقفة قدام ربنا صعبة.. محدش فينا يستحملها، بدعي ربنا يسامحني على أي حاجة غلط وأي دم حرام شاركت فيه.. أنا خايف من ربنا".
وأعلنت الأجهزة الأمنية ضبط القيادي الإرهابي علي عبد الونيس، حيث كشفت التحقيقات عن اعترافاته التي تضمنت محاولات فاشلة لاستهداف عدد من المسؤولين المصريين، من بينهم الطائرة الرئاسية.
اعترافات القيادي الإرهابي علي عبد الونيس
وقد كشفت التحقيقات مع الإرهابي على عبدالونيس عن تورطه في استهداف الطائرة الرئاسية ونجحت أجهزة الأمن في إحباطها، كما تورط في العملية الإرهابية والتي قام فيها باستهداف مساعد وزير الداخلية ووزير البترول والتي تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباطها.
كما كشف الإرهابي على عبدالونيس خلال التحقيقات عن تدريبه على استخدام الصواريخ في قطاع غزة، وانه قام بتأسيس حركة ميدان الظهير الميداني لحركة حسم، و استقطاب الشباب من داخل مصر وخارجها للاشتراك في الأعمال المسلحة، وانه صاحب فكرة توحيد الصف ضد الدولة المصرية.