أوقاف القاهرة تواصل تعزيز دور المرأة في نشر الوعي الديني
تواصل مديرية أوقاف القاهرة، تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الشيخ أحمد جمال علي، مدير مديرية أوقاف القاهرة، جهودها في خدمة كتاب الله ونشر الوعي الديني المستنير بين النساء، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة القرآنية والدعوية المتنوعة.
وشملت هذه الأنشطة إقامة مقارئ نسائية لتحفيظ القرآن الكريم وتصحيح التلاوة، وتنظيم دروس في أحكام التجويد لضمان إتقان القراءة السليمة، إلى جانب تقديم دروس منهجية في التفسير تراعي لغة العصر ومتطلبات الفهم الصحيح للنصوص الشرعية.
ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والقرآني للمرأة، وبناء وعي ديني مستنير يُسهم في استقرار الأسرة والمجتمع، مع التأكيد على أهمية دور الواعظات في نقل رسالة الإسلام السمحة وغرس القيم الأخلاقية وتعزيز الانتماء المجتمعي.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتمكين المرأة دعويّا وعلميّا، وتعزيز دورها في بناء الوعي الديني الصحيح داخل الأسرة والمجتمع، بما يُسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية ودعم الاستقرار المجتمعي.
في سياق آخر عقد الشيخ الدكتور عبدالرحمن رضوان مدير مديرية أوقاف القليوبية اليوم الاثنين الموافق 27 إبريل 2026 مقارئ الأعضاء عقب صلاة العصر، وذلك بعدد من مساجد الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة، في سياق جهود المديرية لتعظيم دور القرآن الكريم وترسيخ روح الإيمان في نفوس العاملين في حقل الدعوة.
وجاء تنظيم هذه المقارئ ضمن خطة المديرية الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والقرآني للأعضاء، وتنمية مهارات التلاوة الصحيحة، وضبط أحكام التجويد، وتعميق الصلة بكتاب الله عز وجل، بما يسهم في إعداد داعية يمتلك أدوات الأداء القرآني السليم والفهم المنضبط.
وأشرف على هذه المجالس نخبة من الأئمة القراء المتميزين، حيث حرصوا على تصويب التلاوة، وتوجيه المشاركين، وغرس معاني الخشوع والتدبر، بما يعزز من القيمة الإيمانية والعلمية لهذه اللقاءات القرآنية.
وشهدت مقارئ اليوم حضورا ملحوظا وتفاعلا كبيرا من الأعضاء، في صورة تعكس قوة الارتباط بكتاب الله، وتؤكد أهمية هذه المجالس في جمع القلوب على تلاوته ومدارسته، إذ تمثل منارات نور تسهم في تهذيب النفوس، وتنمية الوعي، وإحياء علاقة يومية متجددة مع القرآن الكريم.
وتهدف مقارئ الأعضاء بالأوقاف إلى نشر ثقافة تلاوة القرآن الكريم وضبط قراءته وفق أحكام التجويد الصحيحة ، وتحسين مستوى الأداء القرآني، وتصحيح الأخطاء الشائعة في التلاوة، وتعزيز الارتباط الروحي بالقرآن الكريم، إضافة إلى إعداد كوادر قادرة على القراءة الصحيحة ونقلها للآخرين.
