عاجل

منى خليل: تعقيم نحو 8 ملايين كلب ليس أمرًا مستحيلا.. ومحتاجين قانون

الكلاب الضالة
الكلاب الضالة

أكدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، أن التعامل مع ظاهرة كلاب الشوارع يجب أن يتم وفق أساليب علمية وإنسانية معترف بها دوليًا، مشيرة إلى أن المنظمات العالمية المختصة أقرت بفعالية هذه النماذج في السيطرة على أعداد الحيوانات الضالة دون اللجوء إلى القتل.

وأوضحت خليل، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON، أن الحل يكمن في تطبيق نموذج التعقيم والتطعيم وإعادة الدمج، مؤكدة ضرورة تعميم هذا الأسلوب في مصر بشكل موسع لتحقيق نتائج مستدامة.

تعقيم نحو 8 ملايين كلب

وأضافت أن تعقيم نحو 8 ملايين كلب ليس أمرًا مستحيلاً كما يروج البعض، لافتة إلى أن الدولة أظهرت بالفعل خطوات جادة في هذا الملف، إلا أن النجاح الكامل يتطلب استكمال المنظومة وتكامل الجهود بين الجهات المعنية.

وشددت على أهمية إصدار قانون فعال لحماية الحيوان، معتبرة أنه عنصر أساسي لضمان استمرارية هذه الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

واختتمت رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان تصريحاتها بالإشارة إلى أن الجدل حول طرق التعامل مع الكلاب الضالة لا يقتصر على مصر فقط، بل يمتد إلى دول كبرى مثل الولايات المتحدة، حيث لا تزال هناك مناقشات بين خيار الإيواء أو القتل داخل بعض الملاجئ، ما يعكس تعقيد هذا الملف عالميًا.

وفي سياق آخر، في عالم تتزايد فيه الدعوات للرفق بالحيوانات والحفاظ على حقوقها، ترددت تساؤلات حول موقف الإسلام من معاملة الحيوان، وحدود الرحمة والرفق به، خاصة في ظل بعض السلوكيات الخاطئة التي يشهدها الواقع، وهو ما دفع للبحث عن الرسالة الشرعية التي أرساها الدين الإسلامي في التعامل مع الحيوان باعتباره جزءا من منظومة الحياة.

الرفق بالحيوان في عهد النبي

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الاهتمام بقضية الرفق بالحيوان قد بلغت منزلة عظيمة في ظل عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فبالنظر لتراث المسلمين يظهر هذا الاهتمام بوضوح، حيث أكد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ضرورة الرفق بالحيوان عدة مرات في توجيهه وتعليمه لأمته؛ حيث قال: «دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ» أخرجه البخاري.

تم نسخ الرابط