أحمد سالم: تحالف موسكو وطهران يعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة
سلط الإعلامي أحمد سالم الضوء على التصريحات الأخيرة للمستشار الألماني، والتي اعتبر فيها أن إيران تواصل «إذلال» الولايات المتحدة على الساحة الدولية، منتقدًا في الوقت ذاته النهج الأمريكي في إدارة الأزمات، خاصة ما يتعلق بالتورط في صراعات دون وجود رؤية واضحة للخروج، كما حدث في أفغانستان والعراق.
وأوضح سالم، خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON، أن هذا النمط من السياسات يعكس ارتباكًا استراتيجيًا في التعاطي مع الأزمات الدولية، وهو ما يمنح خصوم واشنطن مساحة أوسع للمناورة وتعزيز نفوذهم.
التحركات الإيرانية الأخيرة
وأشار إلى التحركات الإيرانية الأخيرة، وعلى رأسها زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى موسكو، مؤكدًا أنها تعكس مستوى متقدمًا من التنسيق مع روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، في إطار تحالفات متنامية تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
وأضاف أن محاولات طهران المستمرة لفرض نفوذها على مضيق هرمز تمثل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم شرايين التجارة العالمية، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة تتطلب استجابات أكثر حسمًا ووضوحًا.
وفي سياق آخر، أكد الإعلامي أحمد سالم، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كشفت عن أرقام صادمة في حجم الخسائر الاقتصادية منذ أسبوعها الأول، مشيرا إلى أن التداعيات تتجاوز ساحة القتال لتضرب الاقتصاد العالمي بشكل مباشر.
خسائر فادحة للاقتصادين الأمريكي والإسرائيلي
وأوضح أحمد سالم، خلال تقديمه برنامج كلمة أخيرة على قناة ON، أن الولايات المتحدة تكبدت نحو 11 مليار دولار خلال الأسبوع الأول فقط، من بينها 5 مليارات دولار تكلفة ذخائر، فيما وصلت خسائر الاقتصاد الأمريكي إلى 100 مليار دولار خلال 4 أسابيع من الحرب، وهو ما يعكس حجم الضغط الاقتصادي الكبير، مضيفا أن إسرائيل تخسر ما يقرب من 3 مليارات دولار أسبوعيا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها على مختلف القطاعات.
تصعيد اقتصادي عالمي محتمل
وأشار الإعلامي، إلى أن التوترات لم تتوقف عند الجانب العسكري، حيث لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الصين أو أي دولة تدعم إيرا، وهو ما ينذر بتصعيد اقتصادي عالمي قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في التجارة الدولية.


