بعد تصريحات تامر حسني.. هل ما نأكله آمن فعلا؟.. وأحمد سالم يرد
تطرق الإعلامي أحمد سالم إلى الجدل المتصاعد حول «بديهيات الأمن الغذائي»، متوقفًا عند تساؤلات الفنان تامر حسني بشأن سلامة بعض المنتجات الغذائية الأساسية مثل الدواجن والألبان والبيض، معتبرًا أن هذه التساؤلات تعكس حالة من الارتباك والتضارب في المعلومات لدى المواطنين.
الخرافات الغذائية والطبية
وانتقد أحمد سالم، خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة أون، بشدة انتشار «الخرافات الغذائية والطبية»، ومحاولات ترويجها وإضفاء الشرعية عليها، مؤكدًا أن هذه المزاعم تفتقر لأي أساس علمي أو ديني، في ظل ثبوت فوائد الأغذية الطبيعية عبر النصوص الدينية والدراسات العلمية.
ودعا الإعلامي المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والتركيز على القضايا الجوهرية التي تمس حياتهم اليومية، مثل التعليم والطاقة، محذرًا من خطورة الانشغال بنظريات زائفة تساهم في تضليل الرأي العام وإضعاف الوعي المجتمعي.
وفي سياق آخر، قال الإعلامي أحمد سالم، إن الدكتور مصطفى مدبولي ترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات، حيث دار النقاش حول قرار عودة المواعيد إلى ما كانت عليه قبل القرار الأخير.
وأشار “سامي” خلال حلقة اليوم من برنامج “كلمة أخيرة” على قناة “أون" إلى أن الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها خلال الشهر الماضي كانت ضرورية، إذ لا يمكن الانتظار حتى تتفاقم الأزمة ثم البدء في اتخاذ القرارات، بل كان لا بد من التحرك المبكر.
إلغاء العمل بقرار غلق المحال
ولفت أحمد سالم إلى أن البلاد كانت ستدخل في “نفق مظلم”، إلا أن الأوضاع لم تزداد سوءا خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما أتاح العودة إلى المواعيد السابقة وفق ما تم الإعلان عنه حتى الآن، مع انتظار المزيد من التوضيحات بشأن ما إذا كان هذا القرار دائمًا أم قابلًا للتغيير في حال حدوث تطورات، خاصة في ظل الأوضاع المرتبطة بالحروب.
وأكد أحمد سالم على ضرورة تقييم نتائج فترة الغلق، قائلا: من المهم معرفة حجم التوفير الذي تحقق خلالها، خاصة وأن الغلق المبكر تسبب في تضرر البعض، لكن المصلحة العامة استدعت اتخاذ هذه الإجراءات.
العمل عن بعد
وتابع: حتى الآن، لا يزال الجميع في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه المصلحة قد تحققت بالفعل أم لا، خصوصا أن العمل عن بعد أثبت قدرته على تحقيق وفر، بينما لا تزال نتائج الغلق المبكر بحاجة إلى تقييم واضح.


