موسى: شراكة استراتيجية مع روسيا في الضبعة.. ومصر تتحول لمركز عالمي للوجستيات
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورا كبيرا وتعاونا متميزا في مختلف القطاعات الحيوية، مشددا على أن زيارة مساعد الرئيس الروسي للقاهرة تعكس ثقل الدولة المصرية وقوة الروابط التي تجمع بين قيادتي البلدين.
لقاء رفيع المستوى وتنسيق أمني ودبلوماسي
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج على مسؤوليتي عبر قناة صدى البلد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل اليوم نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي والوفد المرافق له، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والسفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، لافتا إلى أن حضور هذه القامات يعكس أهمية الملفات التي تم بحثها، والتي تشمل محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية التي يجري تنفيذها حاليا في مصر.
تحويل مصر لمركز إقليمي لتجارة الحبوب
وكشف موسى، عن ملفات استراتيجية تتعلق بالأمن الغذائي، قائلا: "روسيا متعاونة معانا بقوة عشان مصر تكون مركز إقليمي للحبوب وتجارة الحبوب للشرق الأوسط وإفريقيا"، مشيرا إلى أن الجانب الروسي يؤكد على هذا الملف بكل قوة، وهو ما تم بحثه مسبقا خلال زيارة وزير الخارجية لموسكو قبل ثلاثة أسابيع بتكليف من الرئيس السيسي، مما يضع مصر في مكانة دولية كبرى في سوق التجارة العالمية.
ثورة في الملاحة البحرية والمناطق اللوجستية
وأشار أحمد موسى، إلى أن التعاون امتد ليشمل مجالات الملاحة البحرية والموانئ، لافتا إلى اللقاء الهام الذي عقده الفريق كامل الوزير مع الوفد الروسي لبحث إنشاء مناطق لوجستية كبرى، قائلا: "إحنا بنتكلم على مصر كمركز إقليمي للتجارة العالمية واللوجستيات، وروسيا شريك أساسي لينا في الحكاية دي"، مؤكدا أن هذه التحركات تهدف لتعزيز حضور مصر كحلقة وصل رئيسية في حركة التجارة الدولية، خاصة مع الخبرات الروسية الواسعة في هذه المجالات.



