لتعزيز التلاوة .. انعقاد مقارئ الأعضاء بمديرية أوقاف القليوبية
عقد الشيخ الدكتور عبدالرحمن رضوان مدير مديرية أوقاف القليوبية اليوم الاثنين الموافق 27 إبريل 2026 مقارئ الأعضاء عقب صلاة العصر، وذلك بعدد من مساجد الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة، في سياق جهود المديرية لتعظيم دور القرآن الكريم وترسيخ روح الإيمان في نفوس العاملين في حقل الدعوة.
وجاء تنظيم هذه المقارئ ضمن خطة المديرية الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والقرآني للأعضاء، وتنمية مهارات التلاوة الصحيحة، وضبط أحكام التجويد، وتعميق الصلة بكتاب الله عز وجل، بما يسهم في إعداد داعية يمتلك أدوات الأداء القرآني السليم والفهم المنضبط.
وأشرف على هذه المجالس نخبة من الأئمة القراء المتميزين، حيث حرصوا على تصويب التلاوة، وتوجيه المشاركين، وغرس معاني الخشوع والتدبر، بما يعزز من القيمة الإيمانية والعلمية لهذه اللقاءات القرآنية.
وشهدت مقارئ اليوم حضورا ملحوظا وتفاعلا كبيرا من الأعضاء، في صورة تعكس قوة الارتباط بكتاب الله، وتؤكد أهمية هذه المجالس في جمع القلوب على تلاوته ومدارسته، إذ تمثل منارات نور تسهم في تهذيب النفوس، وتنمية الوعي، وإحياء علاقة يومية متجددة مع القرآن الكريم.
وتهدف مقارئ الأعضاء بالأوقاف إلى نشر ثقافة تلاوة القرآن الكريم وضبط قراءته وفق أحكام التجويد الصحيحة ، وتحسين مستوى الأداء القرآني، وتصحيح الأخطاء الشائعة في التلاوة، وتعزيز الارتباط الروحي بالقرآن الكريم، إضافة إلى إعداد كوادر قادرة على القراءة الصحيحة ونقلها للآخرين.
أحاديث صحيحة في إتقان وتجويد القرآن
الماهر بالقرآن : عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: (المَاهِرُ بالْقُرْآنِ مع السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وهو عليه شَاقٌّ، له أجْرَانِ) [رواه مسلم (9)]، وهذا يشمل إتقان الحفظ والتجويد.
تعاهد القرآن (حفظه): عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (تَعَاهَدُوا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا) [رواه البخاري ومسلم (3)].
خيرية متعلم القرآن : عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ) [رواه البخاري (6، 8)].
منزلة القارئ : عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: (يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا) [رواه الترمذي وأبو داود وقال حسن صحيح (3)].
فضل القراءة بإتقان: قال رسول الله ﷺ: (مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القرآن وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ) [رواه البخاري ومسلم (9)].
وتؤكد هذه الأحاديث على أهمية بذل الجهد في تحسين التلاوة (التجويد) والمداومة على المراجعة (التعاهد) ليكون المرء من أهل القرآن المهرة.