عاجل

سيرجي ماركوف: مقترح «المراحل الثلاث» مجرد شائعات.. وإيران لن توقع دون تعويضات

سيرجي ماركوف
سيرجي ماركوف

أكد سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، أن الطروحات المتداولة بشأن وجود خطة من ثلاث مراحل لحل الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لا تزال تفتقر إلى التأكيد الرسمي وتندرج تحت بند "الشائعات"، مشددا على أن الربط بين إعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل الملف النووي الإيراني لا يمكن اعتباره حقائق يقينية في الوقت الراهن.

تعقيدات تتجاوز مضيق هرمز

وأوضح سيرجي ماركوف، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أزمة مضيق هرمز أكثر تعقيدا مما يروج له في بعض المقترحات الجزيئية، لافتا إلى أن العائق الأساسي أمام أي تسوية هو الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، متسائلا عن الطرف الذي سيتكفل بتعويض طهران عن خسائرها الضخمة كشرط للمضي قدما في أي اتفاق.

 

آلية إيرانية لتحصيل عوائد من "هرمز"

وأشار المستشار السابق للرئيس الروسي، إلى أن التداولات الحالية تشير إلى سعي إيران لإنشاء آلية تتيح لها الحصول على عائدات مالية من السفن وناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، معتبرا أن طهران تنظر لهذه الخطوة كوسيلة مباشرة لتعويض نزيفها الاقتصادي وتأمين موارد بديلة في ظل الحصار المفروض عليها.

الاقتصاد مفتاح الحل السياسي

وشدد ماركوف، على أنه من الصعب تصور موافقة القيادة الإيرانية على أي اتفاق سياسي أو أمني دون معالجة جذرية لمسألة إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني، مؤكدا أن قضية مضيق هرمز باتت مرتبطة بشكل عضوي بإدارة التعافي الاقتصادي لطهران، وفي حال فشل الآلية المقترحة لتحصيل الرسوم من المضيق، سيتعين البحث عن طرف دولي يتحمل فاتورة التعويضات لضمان نجاح أي مبادرة للسلام في المنطقة.

تم نسخ الرابط