شيريهان أبو الحسن تفتح ملف «الشك عند السيدات» في العلاقات الزوجية
طرحت الإعلامية شيريهان أبو الحسن سؤالا حول تصرف الشك عند السيدات، وإذا كان هو طبع دائم، أم بسبب ردود أفعال الزوج وتصرفاته.
وأوضحت، خلال حلقة اليوم من برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي ام سي، أن هناك دراسة أجرتها جامعة أوساكا اليابانية، ربطت بين انخفاض تقدير المرأة لذاتها، ونسبة شكها في تصرفات شريك حياته.
وأكدت أنه كلما انخفضت ثقة المرأة ففي نفسها، فسرت كل موقف تمر به على إنه تهديد للعلاقة.
كما أشارت إلى الدارسة التي نشرتها مجلة التطور والسلوك البشري البريطانية،أكدت أن السيدات أكثر حساسية لالتقاط إشارات خيانة الشريك، وذلك لأنها تركز أكثر على الأمان العاطفي في العلاقة، وتهتم أكثر بأدق التفاصيل والتغيرات التي تحدث في سلوك شريك الحياة وأكثر قدرة على قراءة ملامح الوجة، فضلا عن أن شكوكها في الأغلب رد فعل نفسي لمشكلات محتملة دون دليل مادي.
قرارات الأبناء المصيرية
وفي وقت سابق، في حلقة جديدة من برنامج "ست الستات" المذاع على قناة "دي إم سي"، أثارت الإعلامية شيريهان أبو الحسن قضية اجتماعية حساسة تمس آلاف الأسر المصرية والعربية، حول حدود تدخل الأهل في قرارات الأبناء المصيرية، خاصة حين يتعلق الأمر بالزواج واختيار شريك الحياة، وما إذا كان اعتراض الأهل بدافع الحماية أم مجرد تمسك بالتقاليد.
وأكدت أبو الحسن في بداية النقاش أنه "لا توجد قاعدة مضمونة لنجاح أو فشل الزواج، لكن هناك شروطاً أساسية مثل التوافق في الطباع، التقارب في السن، الخبرات الحياتية، والأهم موقف الأهل الذي قد يكون له تأثير مباشر على استقرار العلاقة".
قصة شاب أحب مطلقة تكبره بخمس سنوات
ولجذب الانتباه، عرضت أبو الحسن رسالة مؤثرة وردتها من إحدى الأمهات، تروي حكاية شاب يبلغ من العمر 27 عاماً، قرر الارتباط بزميلته في العمل، وهي سيدة مطلقة تكبره بخمس سنوات ولديها طفلة من زواج سابق.
الأم، التي ربت ابنها وحيدة بعد وفاة زوجها، عبرت عن رفضها الشديد لهذه العلاقة، ليس فقط بسبب فارق السن أو الحالة الاجتماعية للعروس، ولكن لشعورها بأن ابنها سيواجه مسؤوليات لم يستعد لها بعد.
صراع بين الأم والابن بسبب الحب
أوضحت أبو الحسن أن الأم لجأت إلى كل الوسائل لإقناع ابنها بالعدول عن قراره، بدءاً من الحديث المباشر، مروراً باستعانة الأعمام والأخوال، وصولاً إلى مواجهة الفتاة نفسها ومطالبتها بالابتعاد عنه. هذه المواقف أدت في النهاية إلى قطيعة كاملة بين الأم وابنها، لتصبح القصة نموذجاً حياً لصراع الأجيال.
وهنا طرحت شيريهان تساؤلات جريئة: "هل ما فعلته الأم يعتبر سيطرة وحب تملك؟ أم أنه خوف مشروع على مستقبل ابنها؟ وفي المقابل، هل يُلام الشاب على تمسكه بحبه واختياره رغم معارضة عائلته؟".

