وزيرة البيئة اللبنانية: 5000 هكتار من الغابات المتضررة تحتاج إلى إعادة تشجير
أكدت الدكتورة تمارا الزين وزيرة البيئة اللبنانية، أن التعافي البيئي في لبنان يتطلب اعتماد أساليب علمية دقيقة ومعتمدة عالميا، مشددة على ضرورة تجنب أي خطط عشوائية قد تؤدي إلى تفاقم الأضرار بدلا من معالجتها.
السير في مسار التعافي
وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التقرير الصادر حديثا عن الوزارة ركز على أهمية السير في مسار التعافي وفق منهجية علمية واضحة تضمن استعادة التوازن البيئي بشكل تدريجي ومدروس.
المساحات المتضررة من الغابات
وأشارت الزين إلى أن المساحات المتضررة من الغابات والأحراج تقدر بنحو 5000 هكتار، في حين تشمل باقي الأضرار أراضي زراعية، مؤكدة أن هذه المناطق تحتاج إلى حملات إعادة تشجير منظمة تراعي الخصائص البيئية والنظم الإيكولوجية خاصة في جنوب لبنان، لافتة إلى أن معالجة التربة المتضررة تستند إلى ما يعرف بالحلول المرتكزة على الطبيعة، بهدف مساعدتها على استعادة عافيتها بشكل مستدام.
وشددت على أن الطبيعة تمتلك قدرة ذاتية على التعافي لكنها تحتاج إلى دعم من الجهات الرسمية والمجتمع، موضحة أن وزارة البيئة تعمل بالتعاون مع الحكومة والمؤسسات والمجتمع المدني على تسهيل هذه العملية.
في وقت سابق، قال أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية من لبنان، إن وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين شددت في أعقاب اختتام مؤتمر المناخ في البرازيل على أن لبنان ملتزم بشكل كامل بكل الاتفاقيات المعنية بالحفاظ على البيئة، رغم الظروف والتحديات التي تمر بها البلاد، مشيرا إلى أن الوزيرة أوضحت أن لبنان يعد من الدول الأكثر تضررا من تغيرات المناخ، خاصة أن آثار ذلك ظهرت بوضوح خلال الأشهر الماضية في مختلف المناطق اللبنانية.
فجوة بين الوعود والتطبيق
وأضاف، خلال رسالة على الهواء، أن «الزين» أكدت على وجود فجوة كبيرة بين ما يعلن من تعهدات وما ينفذ فعليا على أرض الواقع، لافتة إلى أن لبنان حريص على تقليص هذه الفجوة والالتزام بما يعلنه فعليا، لكنها لفتت إلى وجود خلل عام في مستوى التنفيذ يتطلب معالجة جدية، إذ طالبت بأن تتحول الوعود المناخية الدولية إلى إجراءات ملموسة



