عاجل

تامر عبدالمنعم: ملف الدرونز أصبح من أهم التحولات في طبيعة الحروب الحديثة

الإعلامي تامر عبدالمنعم
الإعلامي تامر عبدالمنعم

أكد الإعلامي تامر عبدالمنعم، مقدم برنامج “البصمة”، أن ملف الدرونز أصبح من أهم التحولات في طبيعة الحروب الحديثة، موضحًا أن الدرونز هي طائرات صغيرة بدون طيار يتم التحكم فيها عن بُعد أو عبر البرمجة، وكانت في البداية تُستخدم في التصوير، لكنها تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى عنصر أساسي في ساحات القتال.

تصريحات الإعلامي تامر عبدالمنعم:

 

وأشار “عبدالمنعم”، خلال تقديم برنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2”، إلى أن الاستخدام المكثف للدرونز ظهر بوضوح بعد حرب روسيا وأوكرانيا عام 2022، حيث أصبحت لاعبًا رئيسيًا في المعارك، نظرًا لانخفاض تكلفتها وسهولة تشغيلها مقارنة بتأثيرها الكبير في العمليات العسكرية.

وأوضح تامر عبدالمنعم، أن تكلفة الدرون قد تتراوح ما بين 500 إلى 1000 دولار، بينما قد تصل تكلفة الصاروخ المستخدم في إسقاطها إلى نحو مليون دولار، وهو ما أفرز نمطًا جديدًا من الحروب يُعرف بـ"حرب الاستنزاف"، حيث تُستهلك الأسلحة الدفاعية عالية التكلفة في مواجهة وسائل هجومية منخفضة التكلفة.

وأضاف أن الدرونز تقوم بمهام متعددة تشمل التصوير والاستطلاع ونقل المعلومات لحظة بلحظة وتحديد الأهداف، فضلًا عن وجود أنواع انتحارية منها تصطدم مباشرة بالأهداف وتنفجر، ما جعل ساحات القتال أكثر انكشافًا.

وتابع أن بعض الدول، مثل إيران، اعتمدت على تكتيك الإغراق عبر إطلاق أعداد كبيرة من الدرونز في وقت واحد لإرباك أنظمة الدفاع الجوي، مما يسمح لبعضها بالوصول إلى أهدافها.

ولفت إلى أن أنظمة الدفاع تواجه تحديًا كبيرًا بسبب صغر حجم الدرون وصعوبة رصدها بالرادار، إذ لا يتجاوز حجم بعضها حجم هاتفين محمولين، ويتم التصدي لها باستخدام الليزر أو الحرب الإلكترونية أو عبر درونز مضادة.

واختتم بأن أكثر من 80 دولة بات لديها برامج متقدمة في مجال الدرونز، ما يعكس تحولًا كبيرًا في شكل الحروب الحديثة التي تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والذكاء بدلًا من القوة التقليدية، مؤكدًا أن الدرونز قد تعيد تشكيل قواعد الاشتباك في المستقبل.

تم نسخ الرابط