برلماني سابق يثير تساؤلات بشأن إجراءات تأمين ترامب
علق البرلماني السابق محمود بدر على وأقعة إغتيال الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن العالم أجمع يقوم بتحليل تلك الواقعة ويتساءل كيف أستطاع الجاني الدخول بسلاح لفندق به تأمين كبير.
واضاف عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس" :" أن هناك ناس تانية بتسال عن سرعة اخلاء الرئيس وهل تم انجازها بسرعة وناس مشغولة ليه جي دي فانس تم اخلاءه الاول دونالد ترامب في اول تغريدة بعد الاحداث: قولتلكم يا ولاد الجزمة لازم نعمل قاعة رقص ".
كان أعلن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، أن التحقيقات الأولية في حادث إطلاق النار المروع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض أكدت أن الهجوم كان يستهدف بشكل مباشر الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته، مشيرا إلى أن الجاني تصرف بمفرده دون وجود شركاء، فيما يسود صمت مطبق من قبل المشتبه به الذي يرفض التعاون مع المحققين حتى الآن.
تفاصيل هوية المنفذ وثغرات الفشل الأمني
وكشف مراسل الشرق في واشنطن، عزوز عليلو، أن منفذ الهجوم شاب يبلغ من العمر 31 عاما، ينحدر من ولاية كاليفورنيا، وقد وصل إلى العاصمة واشنطن عبر القطار وأقام في نفس الفندق الذي استضاف الحفل، وأوضح التقرير أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم "بندقية ومسدس" تم شراؤهما بشكل قانوني، مما يفتح بابا واسعا من التساؤلات حول كيفية نجاحه في إخفاء هذه الأسلحة داخل الفندق وتجاوز الإجراءات الأمنية المسبقة التي تفرضها الخدمة السرية لتأمين محيط الرئيس.

ترامب يصف المهاجم بـ "المريض" ويستبعد التورط الأجنبي
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قناعته بأنه كان الهدف الرئيسي لمحاولة الاغتيال، واصفا المشتبه به بأنه "شخص مريض"، ومشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وفي سياق متصل، أكدت وزارة العدل عدم وجود أي أدلة تشير إلى ارتباط المنفذ بأطراف خارجية أو بدولة إيران، مرجحة فرضية العمل الفردي الانعزالي.
تاريخ "الخدمة السرية" تحت المجهر
وأوضح، أن الحادث سلك الضوء على الدور الحيوي لجهاز الخدمة السرية، الذي تأسس عام 1865، حيث باتت قدرات الجهاز محل اختبار وتدقيق دولي بعد تكرار محاولات استهداف ترامب، مشيرا إلى أن الجهاز الذي يحمي سنويا آلاف الزيارات المحلية والدولية، يواجه تحديا غير مسبوق في ظل تصاعد العنف السياسي، خاصة وأن هذا الحادث يضاف إلى سجل تاريخي من الهجمات التي شملت اغتيال كيندي ومحاولة اغتيال ريغان، مما جعل الجهاز يمنع ترامب من العودة لاستئناف الحفل خوفا من وجود تهديدات إضافية محتملة.