جدارية إيرانية تضع مجتبى خامنئي ضمن قائمة الراحلين بجانب والده.. هل مات؟
أثارت جدارية حديثة في إحدى الفعاليات العامة بمدينة مشهد الإيرانية، جدلا واسعا وتساؤلات جديدة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرت ضمن عناصرها صورة لمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب صور عدد من الشخصيات الإيرانية والعسكرية التي قُتلت خلال الغارات الجوية التي شنتها أمريكا وإسرائيل على طهران.
وتظهر الجدارية، التي حضر مراسم الكشف عنها عدد من المسؤولين الإيرانيين، مجموعة من الشخصيات البارزة المرتبطة بالحرب، حيث جرى عرضها بعد إزالة شاشة كبيرة كانت تغطيها، في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعد إدراج صورة مجتبى خامنئي ضمن الشخصيات الظاهرة في الجدارية مثيرًا للتساؤلات، خاصة في ظل عدم صدور أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن وضعه أو سبب ظهوره ضمن هذا السياق الفني الذي يفترض أنه يخلد شخصيات قُتلت في الصراع.
جدل حول الحالة الصحية والتكهنات
في المقابل، تداولت بعض التقارير غير المؤكدة وشائعات على مواقع التواصل منذ شهري مارس وأبريل الماضيين، مزاعم بشأن تعرض مجتبى خامنئي لإصابة خطيرة أو تدهور في حالته الصحية، بينما ربطت مصادر أخرى غير رسمية بين ظهوره المحدود واعتبارات أمنية أو تنظيمية داخلية.

كما ذهبت بعض الروايات المنسوبة لجهات إعلامية غير رسمية إلى أنه غير قادر على ممارسة مهامه بشكل طبيعي، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها من أي مصدر رسمي أو دولي مستقل.
غياب التعليق الرسمي
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الإيرانية أو وسائل الإعلام الرسمية أي توضيح بشأن الجدارية أو ما أثارته من تكهنات، سواء فيما يتعلق بدلالتها الرمزية أو صحة المعلومات المتداولة حول الشخصيات الظاهرة فيها.
وتؤكد السلطات الإيرانية بين الحين والآخر أن مجتبى خامنئي بخير أو في حالة صحية مستقرة، دون تقديم تفاصيل إضافية، فيما لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد وفاته أو تعرضه لأي حادث.
استخدام الجداريات في إيران
وتعرف الجداريات في إيران بأنها وسيلة فنية وسياسية شائعة تستخدم لتكريم قتلى الحروب أو الشخصيات العامة، كما توظف أحيانًا في التعبير عن رسائل رمزية تتعلق بالصراع أو الوحدة أو الصمود، وهو ما يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة لمثل هذه الأعمال الفنية.



