عاجل

هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟.. أمينة الفتوى تجيب

الشبكة
الشبكة

أجابت هند حمام أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها حول حكم الشبكة في حال وفاة الخاطب ومن الأحق بها شرعا، مع توضيح التصرف الصحيح في هذه الحالة.

تحديد حكم الشبكة

وقالت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، إن تحديد الحكم يتوقف أولا على ما إذا كانت الوفاة قد حدثت قبل عقد الزواج أو بعده، لأن ذلك يغير الحكم الشرعي بشكل واضح.

المهر لا تستحقه المرأة

وأضافت أنه في حال كانت هناك خطوبة فقط دون إتمام عقد الزواج وكانت الشبكة مقدمة باعتبارها جزءا من المهر وفق العرف المصري فإن المهر لا تستحقه المرأة إلا بالعقد الصحيح، وبالتالي لا يكون لها حق في الشبكة وترد وتعد من تركة الخاطب المتوفى وتوزع على ورثته.

وتابعت أنه إذا تم عقد الزواج ولم يحدث دخول أو تمكين، ثم توفي الزوج، فإن الزوجة تستحق نصف المهر، وبالتالي يكون لها نصف قيمة الشبكة باعتبارها جزءا منه.

المهر يجب كاملا للزوجة

وأشارت إلى أنه في حال تم العقد الصحيح مع التمكين، فإن المهر يجب كاملا للزوجة، وبالتالي تستحق الشبكة كاملة، لأنها أصبحت حقا ثابتا لها شرعا.

وأكدت أن هذه الأحكام تبنى على اعتبار الشبكة جزءا من المهر وفق ما جرى به العرف، لافتة إلى أن الفيصل في ذلك هو تحقق عقد الزواج من عدمه، وكذلك حصول التمكين لأن بهما يثبت استحقاق المهر كليا أو جزئيا.
في وقت سابق، أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن عدد من الأسئلة التي وردت من السيدات حول بعض الأحكام المتعلقة بحياتهن اليومية والعبادات.

وأوضحت أمينة الفتوى، أن المرأة يمكنها قراءة القرآن الكريم في فترة الحيض من خلال المصاحف الإلكترونية، مؤكدة أن ذلك من الوسائل التي أتاحت التكنولوجيا الحديثة الاستفادة منها، حيث تقرأ المرأة القرآن وتتتبع الآيات بالنظر دون أن تمس المصحف الورقي الذي يضم القرآن كاملا بين دفتيه. 

وأضافت أنه في حال رغبت المرأة في قراءة القرآن من المصحف الورقي فيمكنها فعل ذلك عن طريق حائل، مثل ارتداء قفازات أو استخدام شيء تقلب به الصفحات كالقلم أو العصا، بما يحقق القراءة والتعبد والحفظ ويخرج من خلاف العلماء.

تم نسخ الرابط