ترامب: إيران ذكية وستسلمنا اليورانيوم المخصب كجزء من الصفقة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن المواجهة مع إيران تقترب من نهايتها، متوقعا حسم النصر قريبا جدا، مشيرا إلى وجود تباين في العقلية التي يتعامل بها الجانب الإيراني حاليا.
وصف ترامب بعض الأطراف بالعقلانية والبعض الآخر بخلاف ذلك، معربا عن أمله في أن يتحلى الإيرانيون بالذكاء الكافي لتجاوز هذه المرحلة.
ترامب: أتمنى أن تكون إيران ذكية
قال ترامب: إيران ستسلمنا اليورانيوم المخصب كجزء من الصفقة"، مضيفا: "حرب إيران ستنتهي قريبا جدا وسننتصر فيها".
وتابع: "أتمنى أن تكون إيران ذكية، بعض القادة الإيرانيين الذين نتعامل معهم حاليا عقلانيون وبعضهم الآخر لا"، وأكد ترامب: "يمكن لإيران الاتصال بنا إذا رغبت بالتفاوض".
ترامب يكشف تفاصيل محاولة اغتياله
وفيما يتعلق بالهجوم الذي استهدف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق "واشنطن هيلتون"، أوضح الرئيس الأمريكي أن موقع الحفل كان يمثل تحديا أمنيا كبيرا ويصعب تأمينه بشكل كامل، إلا أنه طمأن الجميع بأن مطلق النار لم يتمكن من الاقتراب من قاعة الاحتفالات الرئيسية.
وكشف ترامب أن البيانات المتاحة تظهر أن المنفذ كان يعاني من اضطرابات نفسية، وأن عائلته كانت على علم بمشاكله الصحية، معتبرا أن هذه اللحظة العصيبة نجحت في تحويل أجواء الحفل من التوتر إلى حالة من الوحدة الوطنية.
وعلى صعيد آخر، استغل ترامب الحادثة لتأكيد ضرورة الإسراع في بناء قاعة احتفالات مؤمنة ومحصنة داخل أراضي البيت الأبيض، مشددا عبر منصة "تروث سوشيال" على أن هذا المشروع يمثل أولوية أمنية قصوى طالب بها رؤساء سابقون وقادة الجيش على مدار عقود.
وانتقد ترامب بشدة الدعاوى القانونية التي تعيق اكتمال المشروع، واصفا إياها بالـ "سخيفة"، ومؤكداً أن القاعة الجديدة التي يشرف الجيش على بنائها ستوفر أعلى معايير الأمان التي تفتقر إليها الفنادق العامة، لكونها تقع داخل أسوار المبنى الأكثر أماناً في العالم.
من جهته، كشف القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به، البالغ من العمر 31 عاما، قد سافر خصيصا من ولاية كاليفورنيا إلى العاصمة واشنطن بهدف استهداف مسؤولين في إدارة ترامب.
وبينما يواجه المتهم اتهامات رسمية حاليا، تتواصل التحقيقات الفيدرالية لكشف كامل ملابسات الحادث الذي أثار موجة إدانات دولية واسعة حذرت من مخاطر العنف السياسي على المؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة.



