أشرف سنجر: الإعلام الأمريكي "مصدوم" من اختراق أمن ترامب
أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن إدانة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحادثة محاولة اغتيال دونالد ترامب في حفل مراسلي البيت الأبيض، تأتي في إطار الموقف المصري الثابت والرافض لكافة أشكال العنف السياسي، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يتابع ببالغ القلق تكرار هذه الحوادث التي تستهدف قادة سياسيين في أكبر دول العالم.
صدمة إعلامية وعلامات استفهام حول "الخدمة السرية"
وأوضح الدكتور أشرف سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن الإعلام الأمريكي يعيش حالة من الصدمة والذهول نتيجة الفشل الأمني الذريع الذي ظهر خلال الحفل، مؤكدا أن التأمين الضعيف للرئيس السابق يضع جهاز الخدمة السرية في مرمى الانتقادات الحادة ويفتح علامات استفهام كبرى حول قدرته على حماية الشخصيات العامة، خاصة وأن ترامب تعرض لمثل هذه المحاولات والتهديدات في أوقات سابقة.
تاريخ العنف السياسي في الولايات المتحدة
وأشار سنجر، إلى أن العنف السياسي ليس ظاهرة جديدة على الساحة الأمريكية، مستعرضا حوادث تاريخية مشابهة مثل اغتيال الرئيس أبراهام لينكولن ومحاولة اغتيال الرئيس رونالد ريغان، ولفت إلى أنه مهما بلغت درجة الاختلاف السياسي مع توجهات ترامب، فإن اللجوء إلى الرصاص والتصفية الجسدية أمر مرفوض جملة وتفصيلا في الأعراف الدولية والديمقراطية.
غموض الدوافع والعمليات الإرهابية
ولفت أستاذ السياسات الدولية، إلى أن الغموض لا يزال يحيط بالدوافع الحقيقية وراء هذا العمل الإرهابي، حيث لم يتم الإفصاح عن الأسباب التي دفعت المنفذ لارتكاب هذه الجريمة حتى الآن، مشددا على أن استهداف الرؤساء والمسؤولين يضرب استقرار الدول في مقتل، ويتطلب مراجعة شاملة للمنظومات الأمنية لمواجهة أنماط التهديدات المتطورة التي باتت تستهدف قلب العواصم الكبرى.



